هدد المعلمون الأزهريون فى بعض المناطق بالإضراب عن العمل فى حال التمييز بينهم وبين معلمى وزارة التربية والتعليم فى قانون الكادر، مشيرين إلى أنهم لن يقبلوا أن يكونوا «درجة ثانية»، ومطالبين بتثبيت كل أصحاب العقود المؤقتة فى المعاهد. وفى محاولة لامتصاص غضب المعلمين وتفادى ثورتهم، تعهد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتطبيق كل التعديلات المالية التى ستتم وفق قانون الكادر الخاص بمعلمى «التربية والتعليم» على جميع معلمى الأزهر، وأمر «الطيب» بتشكيل لجنة لمتابعة كل ما يصدر من قرارات تخص معلمى الوزارة لتطبيقها فوراً على المعلمين الأزهريين. من جهة أخرى، تذمر أولياء الأمور من إغلاق باب التحويل من المعاهد الأزهرية إلى «التربية والتعليم»، فى المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وأبدوا احتجاجهم على قرار غلق باب النقل، فيما تلقى «ديوان المظالم» بالأزهر عشرات الشكاوى، فضلاً عن تردد العشرات من أولياء الأمور على «المشيخة»، للمطالبة بتدخل «الطيب» لفتح باب النقل مرة أخرى، احتجاجاً على ما وصفوه ب«تدنى العملية التعليمية بالأزهر»، وتراجع النتائج، وعدم توفير معلمين فى بعض المواد، مما يؤدى إلى لجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية. وأثار فتح باب التحويلات استياء وغضب الأوساط الأزهرية، خاصة بعد تحويل ما يقرب من 22 ألف طالب وطالبة خلال الشهر الماضى، فى ظل تحذيرات من أن ذلك قد يؤدى إلى تفريغ الأزهر من طلابه، وتشجيعهم على الهروب منه، بسبب «سوء إدارة العملية التعليمية».