أعلن حزب 6 ابريل تحت التأسيس الاعتصام رسمياً بميدان التحرير، ودعا الحزب في بيان أصدره، السبت 24 نوفمبر، جموع الشعب المصري إلي الحشد والاعتصام بجميع ميادين مصر لإسقاط الإعلان الدستوري المكبل. وأشار البيان تعليقا على القبض على اثنين من أعضائه أنه بدأ مسلسل تصفية الثوار وان مدعو الديمقراطية هم أول من يحفرون قبرها. كما طالب حزب 6 إبريل بالإفراج الفوري عن العضوين وإلا لن يقابل هذا التصرف سوى بالتصعيد على كل مستوى.
وأشار البيان أنه استكمالا لمسلسل الديكتاتورية، تم اليوم القبض على اثنين من الأعضاء المؤسسين لحزب 6 أبريل، أسامة محمد حسن من أعضاء الحزب بالشرقية وعبد الرحمن المندي من أعضاء الحزب بالمنيا، ووجه لهم تهمة قلب نظام الحكم والتعدي على موظفين عموميين، لمجرد وجودهم في ميدان التحرير للتعبير عن رأيهم في الإعلان الدستوري الجديد. ووصف الحزب ما حدث مع أعضائه بأنه عودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى، إلى البيانات والاتهامات التي لا آخر لها، إلى تكميم الأفواه والاستبداد والظلم، ولكن هذه المرة من نظام جديد الذي لم يكتف بكل ما يفعله من قتل وإراقة دماء أبنائنا بدون أي وجه حق، بل ويزجهم الآن بالسجون حتى يتخلص منهم بطريقة أقرب ما تكون إلى الطريقة الصهيونية التس اتبعها من سبقوه، اتهام ظالم، وأدلة ملفقة إن وجدت، وحكم ظالم، وشعب لا يرى سوى ما تقدمه الحكومة. وقال الحزب لكن لا وألف لا، لن نسكت أبدا عن هذه التجاوزات التي يرتكبها هذا النظام الفاسد في حق هذا الوطن وفى حق أبناءه، فالصبر والسكوت لم يعد لهم مكان بيننا.