دعا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، المعارضة الإسلامية في البلاد، الثلاثاء 23 أكتوبر، إلى إنهاء مقاطعتهم للانتخابات البرلمانية القادمة التي قال إنها ستؤذن بحقبة جديدة من الإصلاحات السياسية. وقال العاهل الأردني في كلمة أمام حشد كبير من شخصيات من المعارضة والعشائر في الديوان الملكي إن المعارضة يمكن أن يكون لها دور أكبر في إدارة شؤون البلاد بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر أن تجرى في 23 يناير كانون الثاني القادم. وتابع قائلا أمام ضيوف من بينهم زعماء من جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وهي المعارضة الأكثر تأثيرا في الأردن "الطريق مفتوح أمام الجميع بما فيهم المعارضة ليكونوا في البرلمان القادم." وحل الملك عبد الله البرلمان هذا الشهر في منتصف مدته البالغة عامين وعين حكومة جديدة لتشرف على ما يأمل أن يكون انتخابات حرة ونزيهة. وتقاطع جبهة العمل الإسلامي الانتخابات قائلة إن نظام التصويت لا يعمل في صالحها بتقييد مكاسبها الانتخابية من خلال منح مقاعد أقل لتمثيل الدوائر الانتخابية في المدن المكتظة بالسكان والتي تحظى فيها بتأييد قوي. وقال العاهل الأردني "من يريد إصلاحات إضافية أو تطوير قانون الانتخاب فليعمل من تحت قبة البرلمان القادم ومن خلال صناديق الاقتراع التي تجسد إرادة الشعب." وقاد الإسلاميون والمعارضة العشائرية احتجاجات سلمية طيلة ما يقرب من عامين بالهام من موجة الانتفاضات العربية داعين لإصلاح الحكومة وتقليص صلاحيات الملك. وتعمل المؤسسة الملكية الهاشمية كضامن للاستقرار بين العشائر المتصارعة التي تطلب الحماية وتحقيق التوازن بين مواطني البلاد من أصل فلسطيني وبين الأردنيين. ولا يطالب سوى قليل من الناس بالإطاحة بالنظام الملكي.