تُعدّ قيامة السيد المسيح من بين الأموات حجر الزاوية فى الإيمان المسيحى وأساس الرجاء الحى، إذ ليست القيامة مجرد فكرة رمزية أو تعزية روحية، بل هى حدث حقيقى تمّ فى التاريخ وأُعلن بوضوح فى الكتب المقدسة، وشهد له كثيرون من تلاميذه والنساء والمؤمنين. لذلك يعلن الرسول بولس أن القيامة ليست مسألة ثانوية بل هى قلب البشارة الإنجيلية. إن ظهورات السيد المسيح بعد قيامته هى الدليل الأوضح على حقيقة القيامة، لأنها لم تكن رؤية فردية، بل تكررت لأشخاص كثيرين وفى ظروف متنوعة. وقد صارت هذه الظهورات الأساس الذى قامت عليه كرازة الرسل فى العالم. قيامة المسيح ليست فقط حدثًا تاريخيًا نحتفل به، بل هى قوة روحية تُعطى للمؤمنين لكى يسلكوا فى حياة جديدة. فالإنسان فى المسيح يقوم من موت الخطيئة إلى حياة القداسة. كل عام وجميعكم بخير وفى أفراح القيامة