قال جمال الوصيف مراسل القاهرة الإخبارية من الرياض، إن الأنظار تتجه إلى إسلام آباد حيث تُعقد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط آمال خليجية، تقودها المملكة العربية السعودية، في أن تسهم هذه المحادثات في تهدئة التوترات الإقليمية. موسكو تدعم الحل الدبلوماسي وتدرس المشاركة في مفاوضات إسلام آباد وأوضح أن السعودية تتطلع إلى أن تفضي هذه المفاوضات إلى تثبيت التهدئة كخطوة أولى، تمهيدًا لبناء الثقة بين طهران وواشنطن ودول الخليج خاصة بعد التوترات والاعتداءات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا. وأشار «الوصيف» إلى أن الرياض كثفت خلال الفترة الماضية من تحركاتها الدبلوماسية، عبر اتصالات وزيارات ولقاءات مع مسؤولين دوليين، من بينها استقبال رئيس الوزراء البريطاني إلى جانب تواصل مستمر لوزير الخارجية مع نظرائه إقليميًا ودوليًا، في إطار دعم جهود إنهاء الأزمة. وأضاف أن السعودية تقود مبادرات سياسية بالتنسيق مع شركاء دوليين، من بينهم فرنسا، بهدف الدفع نحو حلول دبلوماسية للأزمات الإقليمية، لافتًا إلى وجود تواصل مستمر بين القيادة السعودية والرئيس الفرنسي لمتابعة تطورات المفاوضات.