أشاد ممثلو الأحزاب المصرية، بالرسالة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، تؤكد إدراك القيادة السياسية لحجم الدور الذي يمكن أن تلعبه القوى الدولية في إنهاء الصراعات. اقرأ أيضا| نواب: تصريحات الرئيس السيسي إنذار دولي بضرورة تحرك فوري لاحتواء تداعيات الحروب وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أحمد فتحي القديم، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" حملت أبعادًا إنسانية وسياسية بالغة الأهمية، خاصة فيما يتعلق بملف السلام ووقف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن تأكيد السيد الرئيس على خطورة استمرار النزاعات وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، يعكس رؤية استراتيجية شاملة تربط بين الأمن والاستقرار والتنمية، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا ما تتبنى نهجًا متوازنًا يسعى للحفاظ على مقدرات الشعوب وتجنب المزيد من الأزمات. وأضاف القيادي بحزب الجبهة الوطنية أن الرسالة التي وجهها السيد الرئيس إلى دونالد ترامب لوقف الحرب، تؤكد إدراك القيادة السياسية لحجم الدور الذي يمكن أن تلعبه القوى الدولية في إنهاء الصراعات، لافتًا إلى أن هذه الدعوة تعكس حرص مصر على الدفع نحو حلول سياسية عادلة ومستدامة. وأشار الدكتور أحمد فتحي القديم إلى أن تحركات مصر في هذا الإطار تعزز من مكانتها كقوة إقليمية داعمة للسلام، وقادرة على لعب دور محوري في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. واختتم القيادي بحزب الجبهة الوطنية، تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل صوتًا داعمًا للسلام، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الريادي في المنطقة، وسعيها الدائم لتجنيب الشعوب ويلات الحروب وتعزيز فرص التنمية والاستقرار. ومن جانبه، أكد المهندس محمد رشيدي أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب تمثل نقلة نوعية في الأداء السياسي المصري، وتعكس رؤية استراتيجية عميقة لإدارة التوازنات الدولية في ظل تصاعد الأزمات العالمية. وأوضح رشيدي أن التحرك المصري لم يعد يقتصر على الأطر التقليدية للدبلوماسية، بل بات يعتمد على خطاب مباشر وواضح يستهدف القوى الأكثر تأثيرًا في صناعة القرار الدولي، وهو ما يعزز من قدرة مصر على التأثير في مسارات القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار. وأضاف أن هذا النهج يعكس ثقة الدولة المصرية في مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد قدرتها على لعب دور محوري في احتواء الأزمات، من خلال طرح رؤى متوازنة تجمع بين الحفاظ على المصالح الوطنية ودعم جهود السلام، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك وفق استراتيجية واعية تستهدف تحقيق الاستقرار الشامل وليس مجرد إدارة الأزمات. وأشار رشيدي إلى أن هذه التحركات تعزز من صورة مصر كدولة قادرة على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف، مستفيدة من علاقاتها المتنوعة وخبرتها الطويلة، بما يدعم فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة، ويحد من تصاعد التوترات التي تهدد أمن المنطقة والعالم.