قالت الباحثة عائشة نصار، إن اعترافات القيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس، كشفت عن استراتيجية جديدة لتنظيم الإخوان تعتمد على تأسيس منصات إعلامية مموّهة تدعي دعم الدولة لتمرير الشائعات وزعزعة الاستقرار الداخلي. أقرأ ايضا.. الداخلية تكشف دور الإرهابي الهارب يحيى موسى في تنفيذ أعمال إرهابية أفادت الباحثة عائشة نصار، في تصريحاتها لقناة إكسترا نيوز المصرية، أن الجماعة انتقلت إلى مرحلة التضليل المبيت عبر إنشاء كيانات إعلامية تبدو في ظاهرها مهادنة للدولة، بينما تعمل من الداخل على بث السموم والبلبلة. وأكدت أن هذا المخطط يندرج تحت مصطلح تنظيمي تتبناه الجماعة يُعرف ب الإنهاك والإرباك، ويهدف بالأساس إلى ضرب الثقة بين المواطن المصري ومؤسساته الوطنية، خاصة في ظل الطفرة التي تشهدها المشروعات القومية. شددت نصار، على أن الجماعة تستغل العاطفة الدينية كمدخل رئيسي لتجنيد الشباب وسرقتهم من مجتمعاتهم، مما يجعل من تجديد الخطاب الديني ضرورة قصوى.