كشف الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة حسم، عن مخططات دموية استهدفت أمن الدولة المصرية واستقرارها، مشيرا إلى أنه تم تلقى تكليفًا من قيادات الحركة، بينهم يحيى موسى وعلاء السماحي، بالتجهيز لعملية كبيرة تستهدف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف من طراز سام 7، بعد تدريبي عليها في قطاع غزة، والعملية فشلت رغم محاولة تنفيذها. أقرأ ايضا.. بث مباشر.. إحباط مخطط لحركة حسم الإرهابية يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة وأشار المتهم إلى أن المخطط لم يقتصر على استهداف طائرة الرئاسة، بل امتد ليشمل محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي عبر عمليات نوعية واستخدام أسلحة متطورة تم التدريب عليها في معسكرات خارجية لضمان إحداث أكبر قدر من التدمير. أوضح الإرهابي التابع للحركة، أن التوجيهات كانت تصدر من قيادات هاربة خارج البلاد، حيث تلقى دعماً مباشراً من القيادي الإخواني المصري حلمي الجزار، الذي ساعده في الحصول على تأشيرات سفر وجوازات مقابل مبالغ مالية ضخمة. أقر المتهم بأن الحركة سعت لإحداث ما وصفه ب حدث جلل لترويع المواطنين، وهو ما تجسد في واقعة تفخيخ سيارات وتفجيرها بالقرب من معهد الأورام، وهي العملية التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة.