أمانى عبدالرحيم الحرب الدائرة الآن فى الشرق الأوسط هى واحدة من أعقد وأشد الحروب تأثيرًا بعد الحرب العالمية الثانية لما تخلفه من نزيف بشرى واقتصادى وعسكرى متواصل، تأثيره يطال العالم كله.. فعلى الصعيد الاقتصادى، تضرب الحرب استقرار الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار الطاقة قفزاتٍ حادة نتيجة إغلاق مضيق هرمز، الذى يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز إلى العالم. هذا الاضطراب أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الذهب، إلى جانب زيادة أسعار السلع الأساسية، مما يضع ضغوطًا هائلة على اقتصادات الدول المستوردة، خاصة فى العالم النامى. اقر أ أيضًا | أوروبا.. تعاون مشروط وتحمل مسئولية الحماية ومع تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، تتزايد المخاوف من أزمة غذاء عالمية مُحتملة، وتمتد الأزمة لتطال النظام الاقتصادى العالمى، ويطرح تساؤلاتٍ حقيقية حول قدرة المجتمع الدولى على احتواء تداعياته قبل أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة.. وفى هذا الإنفوجراف نستعرض أبرز ملامح هذا النزيف.