وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جدة، اليوم السبت 21 مارس، والتقى ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتبادل الجانبان التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وبحث اللقاء الذي عُقد في جدة تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه. وأكد الجانبان خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس". وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها. وعقب انتهاء اللقاء، غادر الرئيس السيسي جدة عائدًا إلى القاهرة، في زيارة جاءت في توقيت بالغ الأهمية وسط التطورات المتسارعة في المنطقة. وحضر اللقاء من الجانب المصري وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، ورئيس الديوان اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية السيد عمر مروان، وسفير مصر لدى المملكة إيهاب أبوسريع، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي. فيما حضر من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، والمستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر صالح الحصيني.