دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، مقترحًا أن تساعد الأممالمتحدة في حماية الممر المائي، وأن تكون جزءًا من خطة لخفض التصعيد، وفق تعبيره. وقال "جوتيريش"، في حديث لموقع مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، إنه لم يتحدث مع الرئيس دونالد ترامب، منذ بدء الحرب، لكنه تحدث مع آخرين في الإدارة رفض الكشف عن هويتهم. واستشهد جوتيريش، وفق ما نقلته "القاهرة الإخبارية" بدور الأممالمتحدة في وساطة مبادرة البحر الأسود، التي سمحت بتصدير المواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني اعتبارا من يوليو 2022، واستمرت لمدة عام قبل أن تسحب روسيا دعمها. وقال: "هدفي الرئيسي هو دراسة إمكانية تهيئة ظروف في مضيق هرمز تشابه ما كان عليه الوضع سابقا"، مشيرا إلى أن الأممالمتحدة على اتصال مع جهات فاعلة رئيسية في الخليج العربي، فضلا عن المجلس الأوروبي. وأضاف: "بالطبع، السياق مختلف، والحل سيكون مختلفا. لكننا نرغب في أن نكون فاعلين، ونحن على استعداد لإدارة النظام. لدينا فرق عمل مشكلة لهذا الغرض، لكننا نفضل العمل مباشرة مع الولاياتالمتحدة ودول أخرى". وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين، خلال حفل تقديم جائزة "القائد الأعلى": "لا أريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار. كما تعلمون، لا يمكنك التوصل إلى وقف لإطلاق النار عندما تقوم حرفيا بمحو الجانب الآخر". وأضاف أن العملية العسكرية الأمريكية في إيران، تسير بشكل جيد للغاية"، مردفًا: "إننا نقوم بعمل جيد للغاية في إيران. من جهته، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن طهران لا تعتزم الموافقة على وقف إطلاق النار مع الولاياتالمتحدة وإسرائيل، وتسعى إلى إنهاء الحرب بشكل كامل. وقال عراقجي في مقابلة مع وكالة "كيودو" اليابانية: "لن نقبل بوقف إطلاق النار. نحن نريد إنهاءً كاملًا وشاملًا ومستدامًا للحرب". وأضاف أن طهران ترى ضرورة الوصول إلى تسوية نهائية للنزاع، وليس مجرد توقف مؤقت للأعمال القتالية. وتواصل الولاياتالمتحدة وإسرائيل، منذ ال28 من فبراير الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.