حذر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، من اتساع رقعة الصراع الإقليمي بالمنطقة مشيرًا إلى أن حجم المعركة مع إيران وتداعياتها لا يستطيع أحد أن يتكهن بتداعياته، ومصر كانت حريصة منذ البداية على بذل كل الجهد لتجنب الحرب الدائرة في المنطقة إدراكًا للعواقب الوخيمة لها. اقرأ ايضا عون: نطالب بدعم القوات المسلحة اللبنانية الموقف الرسمي المصري تجاه التصعيد الإقليمي وأدان مدبولي، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لرئاسة مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي نقلته قناة إكسترا نيوز، الهجمات والضربات الإيرانية التي استهدفت الدول الخليجية العربية، مؤكداً أن الموقف الحالي يتطلب أعلى درجات الحذر لتفادي انزلاق المنطقة نحو سيناريوهات مجهولة النتائج، مشدداً على أن القاهرة تضع استقرار الأشقاء العرب في مقدمة أولوياتها السياسية والأمنية. استعدادات الحكومة لإدارة الأزمات الطارئة وكشف رئيس الوزراء عن وجود اجتماعات استباقية مكثفة عقدها مجلس الوزراء بكافة لجانه المعنية لتقدير الموقف على مدار الساعة، وذلك في إطار خطة الدولة للتعامل مع أي تداعيات جيوسياسية قد تؤثر على الأمن القومي أو المسار الاقتصادي، حيث تتابع اللجان المختصة تطورات الأحداث لحظة بلحظة لضمان جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع أي طارئ ناتج عن التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. جهود التهدئة ومنع الانفجار الشامل أوضح مدبولي أن الرؤية المصرية ترتكز على منع الحرب الدائرة من التوسع، مشيراً إلى أن العواقب الاقتصادية والأمنية لأي مواجهة شاملة ستكون وخيمة على كافة شعوب المنطقة، وهو ما دفع الدولة للتحرك في مسارات دبلوماسية متعددة، مع الاستمرار في رفع درجة الاستعداد الداخلي لمواجهة تقلبات الأسواق العالمية وضمان استدامة الموارد الأساسية في ظل حالة عدم اليقين التي تفرضها النزاعات المسلحة والضربات المتبادلة.