قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الهدف الأساسي للولايات المتحدة وإسرائيل كان إحداث تفكك في إيران، مشيرًا إلى أن خطتهم قامت على اعتبار أن إيران دولة كبيرة وينبغي تقسيمها. وقال لاريجاني، في كلمة متلفزة، إن الأمريكيين لا يعرفون منطقة غرب آسيا جيدًا، موضحًا أنهم اعتقدوا أنه يمكنهم تكرار السيناريو الذي طبقوه في فنزويلا في هذه المنطقة أيضًا، وذلك نقلًا عن وكالة "تسنيم" الإيرانية. وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضرورة تدخله في اختيار القائد المقبل لإيران يُظهر أنه شخص "متخلف جدًا"، حسب وصفه. وتابع لاريجاني قائلًا: "العدو كان يسعى، من خلال استهداف القيادة والقادة العسكريين، إلى إحداث انهيار سريع في البنية الإدارية والحكومية في إيران"، مشيرًا إلى أن أعداء إيران تبنّوا، استنادًا إلى نماذج مثل فنزويلا، إستراتيجية "حرب شديدة لكنها قصيرة الأمد" بهدف كسر الروح الوطنية ودفع البلاد إلى الفوضى. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن إسرائيل تحاول، عبر مكائد ومؤامرات، إشعال النزاعات بين إيران ودول المنطقة، بما فيها أذربيجان. وأضاف أن إستراتيجية إيران تقوم على الحفاظ على الصداقة مع الجيران وتجنب الشكوك والريبة، إلا إذا استُخدمت أراضيهم ضد أمنها القومي. وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة التي شنتها أمريكا على مواقع حكومية وتعليمية وصحية فارغة تعكس حالة اليأس و"السلوك الهستيري" الناجم عن فشل مشاريع الانفصال والإطاحة بالنظام، وذلك حسب قوله. وتحدث لاريجاني عن أن ترامب وقع في مأزق نتيجة خداعه من قبل إسرائيل، موضحًا أنه بدلًا من شعار "أمريكا أولًا"، ضحّى بمصالح بلاده لصالح إسرائيل، وأن سلوكياته غير الدبلوماسية تضر بمصداقيته فقط.