المشهد العربى المحبط نجده فى نزاع العراق والكويت على رسم الحدود البحرية، وتهديدات متبادلة بالقوة. ونجده فى السودان بعد انقسامها إلى جنوب وشمال، وتمزيقها بدعم ميليشيات حميدتو فى دارفور، وتشريد ملايين السودانيين إلى مصر ودول أخرى. المشهد العربى نجده فى اليمن وتقسيمها وتخريبها بفعل عناصر الحوثى. المشهد العربى نجده فى خلاف المغرب والجزائر على الحدود والتوترات بينهما. المشهد العربى نجده فى ليبيا والانقسامات بين فصائلها والحروب بينها. المشهد العربى نجده فى الصومال وألاعيب إسرائيل وإثيوبيا للسيطرة على مدخل البحر الأحمر. المشهد العربى نجده فى بحر العرب الذى ينتظر حربا دروسا بين إسرائيل وأمريكا من جهة ضد إيران، وقد تكون مدخلا لحرب عالمية ثالثة. المشهد العربى المحبط تجده فى موقف ضعيف للجامعة العربية، حين ترد على إجراءات إسرائيلية أمريكية بالاعتداء والاحتلال للأراضى العربية، ببيانات شجب وإدانة، وهو ما يؤكد عجزها عن اتخاذ مواقف حاسمة رادعة. قرأت بيانا للجامعة العربية ردا على «الكابينت» الإسرائيلي يقول «أدان مجلس جامعة الدول العربية بشدة قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون السياسية والأمنية «الكابينت» والتي تستهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية». بعد هذه الإدانة أعلنت أمريكا لأول مرة قرارا جديدا في الضفة الغربية والخارجية الإسرائيلية تصفه بالتاريخي. القرار بدء تقديم خدمات إصدار جوازات السفر داخل مستوطنة بالضفة الغربية. السفارة الأمريكية لدى إسرائيل: «كجزء من مبادرة «الحرية 250» وجهود سفارة الولاياتالمتحدة للوصول إلى جميع الأمريكيين، سيقدم الموظفون القنصليون خدمات جوازات السفر الروتينية فى إفرات اليوم. وستليها خطط في الشهرين المقبلين تشمل رام الله وبيتار عيليت وحيفا والقدس ونتانيا وبيت لحم». وفى نفس الوقت تواصل إسرائيل خرق اتفاقية السلام، باستمرار غاراتها، وجرائم الحرب على الفلسطينيين بغزة والضفة. هنا أثمن جهود مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى والخارجية المصرية لرأب الصدع العربى العربى، ومحاولات لم الشمل، لكى تكون الحلول عربية خالصة تدرك حجم المخاطر التى تواجه الأمة العربية. دعاء: اللهم احفظ مصر