على الهواء مباشرة يعلن مجلس السلام الدولي الذى يترأسه الرئيس الأمريكى، جمع قرابة 17 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة ما بين عشرة مليار من الولاياتالمتحدة وسبعة أخرى تعهدت بها عدة دول على رأسها السعودية والإمارات وقطر والبحرين والمغرب، لتتبادر إلى الأذهان سريعا كيف ستصل هذه الأموال إلى غزة! وماهى شروط دخولها، وهل سيتم الإعمار فعليا أم سيلحق سابقيه من نيات للإعمار فى سنوات مضت قبل السابع من أكتوبر! تقارير إخبارية عديدة تتحدث عن نية الإدارة الأمريكية فى إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية على مساحة 350 فدانا بقوام خمسة آلاف جندى، بالإضافة إلى أنها ستكون مقرا لاستضافة القوات الدولية المشاركة فى إدارة الأمن بالقطاع. ورغم عدم النفى أو التأكيد الأمريكى حتى الآن سيظل موقف مصر من مثل هذه التقارير، حتى وإنها لاتزال فكرة فى عقل صاحبها، هو الأهم بل هو الفصل فى خروجه إلى النور من عدمه، ورغم أن مصر لم تعارض وجود قوات متعددة الجنسيات فى قوة دولية بالقطاع إلا أنها اشترطت موافقة فلسطينية حتى لا يكون الأمر بمثابة احتلال من نوع آخر! وفى نفس الوقت رفضت مصر فى السابق وجود أى قواعد عسكرية فى المناطق الحدودية مع غزة قبل الاتفاق على آلية فتح معبر رفح بشكله اليوم! كثير من التحديات تواجه القاهرة فى ظل عدم وضوح للرؤية فى كثير من الأمور اللوجيستية بمجلس ترامب للسلام! ضحكات وتفاؤل حضور مجلس السلام لا يمنع أنه مازال تفاؤل حذر حتى الآن!