أثارت الملفات الأخيرة لجيفري إبستين اهتمام العالم مجددا بعد نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة تشمل أسماء أعضاء الكونغرس والعديد من الأفراد المرتبطين بالقضايا المحيطة بإبستين. من بين كل الأسماء، برز اسم ليزلي غروف، الذي ورد أكثر من 150 ألف مرة في السجلات، بحسب تقرير صحيفة "صنداي غارديان"، ليصبح ثاني أكثر الأسماء تكرارا بعد إبستين نفسه، مما أثار تساؤلات عن هويتها ودورها في حياته وعمله. من هي ليزلي غروف؟ ليزلي غروف، البالغة من العمر 58 عامًا، عملت كمساعدة تنفيذية لجيفري إبستين لما يقرب من عقدين، بعد انضمامها إلى مكتبه في نيويورك في فبراير 2001، لاحقا أقامت في نيو كانان بولاية كونيتيكت، واستمرت في العمل مع إبستين حتى وفاته في زنزانة بسجن نيويورك عام 2019. اقرأ أيضا| بسبب قولهم الحقيقة | إيلون ماسك يعرض تغطية التكاليف القانونية لضحايا إبستون مهامها ومسؤولياتها تولت غروف إدارة جدول إبستين اليومي، بما في ذلك اجتماعاته وترتيبات السفر الشخصية والمهنية، فالأشخاص الراغبون في السفر على متن طائرة إبستين، أو تحديد مواعيد الاجتماعات، أو طلب مساعدته في قبول أبنائهم في الجامعات، كان عليهم غالبا التواصل مع غروف أولًا. ونقلت صحيفة هندوستان تايمز عن محامية اتحادية قولها إن غروف كانت المسؤولة عن ترتيبات سفر إبستين وموظفيه وحتى الضحايا المسافرين، وهو ما يفسر تكرار ذكر اسمها بهذا الشكل الكبير في الملفات. تفاعلها مع الشخصيات البارزة نتيجة لإدارتها لجدول إبستين وارتباطه بالشخصيات البارزة، تفاعلت غروف بشكل مباشر أو غير مباشر مع العديد من الشخصيات العامة، مما عزز دورها المركزي في سير الأعمال اليومية لإبستين. اقرأ أيضا|واقعة أثارت جدل الديمقراطيين خلال استجواب صديقة سابقة لإبستين الدعاوى المدنية السابقة واجهت غروف على مر السنين عدة دعاوى مدنية تتعلق بادعاءات عن ترتيب "جلسات تدليك" ورحلات مرتبطة بإساءة إبستين، إلا أن معظم هذه الدعاوى قدمت ضدها رفعت أو سحبت، وغالبًا ضمن تسويات أو متطلبات برامج تعويض الضحايا. ولم يثبت أي دليل على أن غروف كانت ضحية مباشرة لإبستين، مثلما حدث مع شخصيات أخرى مثل سارة كيلين وناديا مارسينكوفا، اللتان ساعدتا في تجنيد الضحايا. حياتها الشخصية والمالية بحسب التقارير، كانت غروف تكسب ما يصل إلى 200 ألف دولار سنويا، وتمتلك منزلا في نيو كانان بقيمة 4.2 مليون دولار منذ أكثر من عشر سنوات. وفي مرحلة معينة وبعد إنجاب طفلها، فكرت في ترك العمل إلا أن إبستين حاول إقناعها بالبقاء عبر عرض دفع تكاليف رعاية الطفل وشراء سيارة مرسيدس بنز لها.