أعلن الدكتور عصام حسين رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل الأهلية، أن مجلس الأمناء، في اجتماعه المنعقد بتاريخ 10 فبراير 2026، برئاسة الدكتور محمود محيي الدين، قد قرر بناء على موافقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تعيين الدكتور أحمد يوسف عوض الغزولي رئيسا جديداً لجامعة النيل الأهلية، وذلك اعتبارا من الأول من سبتمبر 2026. وأوضح الدكتور عصام رشدي، أن هذا القرار يأتي في إطار دعم مسيرة التميز الأكاديمي والبحثي للجامعة، وتعزيز مكانتها كمؤسسة رائدة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال. جدير بالذكر، أن الدكتور أحمد الغزولي، أمضى معظم مسيرته الأكاديمية في جامعة إمبريال كوليدج لندن، حيث شغل أيضا منصب رئيس قسم الهندسة الإنشائية لمدة 20 عاما. في عام 2023، اختارته حكومة هونغ كونغ ليكون باحثًا دوليًا في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وأستاذ كرسي في جامعة هونغ كونغ التكنولوجية، كما شغل العديد من المناصب الأكاديمية الأخرى كأستاذ متفرغ وزائر في المملكة المتحدة ومصر وإيطاليا وبلجيكا والولايات المتحدة واليابان والصين. والدكتور أحمد الغزولي، لديه أكثر من 30 عاما من الخبرة في مجال البحوث والاستشارات الهندسية، وله أكثر من 400 منشور دولي، وعمل كخبير تصميم في العديد من مشاريع البنية التحتية الهامة والمنشآت الأيقونية في جميع أنحاء العالم. وهو زميل نقابة المهندسين المدنيين ونقابة المهندسين الإنشائيين في المملكة المتحدة، ولعب دو ًرا رائدًا في لجان إعداد الأكواد الدولية وقيادة الجمعيات الهندسية المهنية. في عام 2016 تم انتخابه زميلًا للأكاديمية الملكية للهندسة، وهو أعلى وأرقى تكريم لمهندس بالمملكة المتحدة، تقديراً لمساهماته البارزة والمستمرة في مجال البحوث الهندسية الدولية والتعليم والتطبيق العملي والمهني. اقرأ أيضا| الجامعات الأهلية: فتح باب التقديم لمنح «الراحل الدكتور علي مصيلحي التعليمية» والدكتور أحمد الغزولي تخرج من جامعة عين شمس في مصر وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة إمبريال كوليدج لندن. وقد شارك على مدار العشرين عاما الماضية في العديد من المبادرات واللجان الوطنية في مصر، بما في ذلك تلك المتعلقة بمعايير التصميم وضمان الجودة والحفاظ على المنشآت التراثية والقطاع الهندسي بالمجلس الأعلى للجامعات. وأكد أ.د/. عصام رشدي، ثقته الكاملة في قدرة الدكتور الغزولي على قيادة جامعة النيل الأهلية نحو مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي، وتعزيز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، وتوسيع شراكاتها البحثية، وترسيخ مكانتها الأكاديمية.