أمرت النيابة العامة بحبس متهمة على ذمة التحقيقات بعد نشرها مقطعًا مصورًا عبر حساب على إنستجرام ادعت خلاله تعرضها لمحاولة خطف في ميدان عبد المنعم رياض، وتوجيهها رسائل تحذيرية للفتيات حول ارتياد المنطقة. وكشفت التحريات وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة المزعومة عن عدم صحة الادعاءات، إذ تبين عدم وقوع أي مضايقات أو محاولات اختطاف كما ورد في الفيديو. وخلال التحقيق، أقرت المتهمة باختلاق الرواية بالكامل، موضحة أنها تعمل في مجال التصميم المرئي وتأليف القصص الروائية، وأنها أعدت المقطع بزعم التوعية ضد التحرش واستغلال اهتمام الرأي العام بهذا النوع من الجرائم، كما عُثر على مقاطع الفيديو الأصلية المجزأة في هاتفها المحمول التي استعانت بها في إعداد المقطع المنشور. وأكدت النيابة العامة أن المتهمة متهمة بنشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام وإثارة الفزع بين المواطنين، وجارٍ استكمال التحقيقات معها، مع التحذير من الانسياق وراء أي ادعاءات مختلقة على منصات التواصل الاجتماعي تهدف للربح المادي على حساب أمن المجتمع واستقراره.