أعلنت السلطات الكولومبية، مساء الثلاثاء، نجاة الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو من محاولة اغتيال، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا داخل البلاد وأعادت إلى الواجهة المخاوف الأمنية المحيطة بالمشهد السياسي في كولومبيا، وفق ما أفادت به وكالة فرانس برس «أ ف ب». وأكدت مصادر رسمية أن الرئيس لم يُصب بأذى، وأن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الموقف بسرعة، مشيرة إلى فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث والجهات المتورطة فيه، في وقت تم فيه تشديد الإجراءات الأمنية حول الرئيس وكبار المسؤولين. ◄ اقرأ أيضًا | ترامب يناقش القضايا الخلافية وملف المخدرات مع الرئيس الكولومبي وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات سياسية وأمنية تشهدها البلاد، وسط تحذيرات من تصاعد أعمال العنف المرتبطة بجماعات مسلحة وعصابات إجرامية، وهو ما دفع الحكومة إلى التأكيد على التزامها بملاحقة المسؤولين وضمان استقرار البلاد. من جانبه، دعا عدد من المسؤولين والقوى السياسية إلى التهدئة وعدم الانجرار نحو التصعيد، مؤكدين دعمهم للمؤسسات الدستورية ورفضهم لأي محاولات لزعزعة الأمن أو المساس بالمسار الديمقراطي في كولومبيا. وتواصل السلطات تحقيقاتها وسط متابعة محلية ودولية واسعة، في انتظار صدور نتائج رسمية تكشف تفاصيل أكثر حول الحادث.