4 ساعات في عرض البحر، رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل نجاته من الاغتيال    كيف أصبحت نيسان الاختيار الأول للمستهلك المصري؟    اليوم، فصل جديد في نظر الطعون الانتخابية لدائرة المنتزه بالإسكندرية    نتنياهو يصل إلى واشنطن قبل لقاء مرتقب مع ترامب    ترامب: أعارض ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية    زيلينسكي: الدفاع الجوي الأوكراني يخضع لإعادة هيكلة وسط الهجمات الروسية    أميرة أبو المجد: دار الشروق نشرت مؤلفات عن الأدب المصري القديم    ترتيب الدوري الإنجليزي بعد تعادل مان يونايتد وفوز نيوكاسل في الجولة ال 26 (فيديو)    الخارجية الفرنسية تبلغ النيابة العامة عن دبلوماسي ورد اسمه في ملفات إبستين    التوأم يهنئ جوهر نبيل على توليه منصب وزير الشباب والرياضة    شبورة كثيفة تغطي الطرق.. والأرصاد تقدم نصائح هامة للسائقين أثناء القيادة    تحويلات مرورية .. تزامناً مع تنفيذ أعمال ضبط المنسوب والربط بامتداد محور شينزو آبى    شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق لتحقيق تطلعات شعبنا    د. محمد ثروت: التصميم هو الروح البصرية للصحافة.. ولا محتوى ناجح بدون إخراج متقن    من الخبرة إلى البحث العلمي.. نورا علي المرعبي تحصد الماجستير المهني بتميّز    فلوريان فيرتز أفضل لاعبي ليفربول في يناير    وزير السياحة: مصر تحقق أعلى معدل نمو سياحي بالشرق الأوسط بنسبة 20%    عبد الرحيم علي يهنئ القاضي محمود حلمي الشريف لتوليه منصب وزير العدل    وسط دعوات لإقالته.. وزير التجارة الأمريكي ينفي وجود أي علاقة مع إبستين    عبد الرحيم علي يهنئ الدكتور حسين عيسى لتوليه منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية    صوت أميرة سليم يعانق حجر أسوان في ختام سيمبوزيوم النحت    عدوى مميتة تضرب إسرائيل    وزيرة ثقاقة مشبوهة و"مدبولي." الذي لا يُمس .. لماذا يُكافَأ الفشل والفساد بشبه دولة السيسي؟    عبدالرحيم علي يهنئ الكاتب الصحفي ضياء رشوان لتوليه منصب وزير الإعلام    " طلعت فهمي ": " الإخوان "ملتزمة بتأييد القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التحرر    "الجامعة العربية "تشهد إطلاق أكاديمية رواد المناخ    تامر حسني يحجز مقعده مبكرًا في إعلانات رمضان 2026 بعمل درامي لافت    الكينج حاضر في رمضان 2026.. محمد منير يغني إعلانًا جديدًا ويجهّز مفاجآت غنائية    محمد علي السيد يكتب: يخلق من الشبه أربعين    "الغرفة التجارية": ارتفاع أسعار الدواجن غير طبيعي ومحاسبة كبار المنتجين ضرورة    الدكتور عمر العوفي: تطور جراحة الكتف يقود لنتائج مبهرة والوقاية تبقى خط الدفاع الأول    والدة الطفلة ضحية الأنبوبة: الأطباء أكدوا سلامة العظام والمخ بعد الحادث    إيداع طفلة يتيمة في دار رعاية في كفر سعد بدمياط    اليابان: قلقون بشدة إزاء تسريع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية    إخلاء سبيل المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس بكفالة 1000 جنيه    فبركة الموت والتشهير بالأعراض.. كواليس سقوط "مبتز" ربات البيوت بمواقع التواصل    رحيل صحفي بطريق عام في طوخ.. والتحريات تؤكد وفاة طبيعية    إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بفتاة داخل الأتوبيس بكفالة 1000 جنيه    غراهام يخاطب الإيرانيين ويؤكد: ترامب يستمع لمطالبكم والضغط على طهران مستمر    مجلس أعمال فولكس فاجن يطالب بمكافأة للموظفين بعد انتعاش التدفق النقدي    محافظ الوادى الجديد يتابع التشطيبات بمركز تنمية قدرات العاملين بالجهاز الإدارى    انطلاق مبادرة المدينة صديقةً النساء في مراكز شباب دمياط    مانشستر يونايتد يفرض تعادلا متأخرا على وست هام    محمود ناجى حكما للقاء المصري ودجلة.. والغازي لإنبي وبيراميدز    رامز جلال يُغلق الكاميرات.. ونجوم الفن والكرة في مفاجآت رمضان    شيماء سيف: نفسي اتنقب واعتزل التمثيل    انطلاق مسابقة الحديدي للقرآن الكريم في دمياط    سيراميكا يحسم موقفه من تأجيل صدام الزمالك في كأس مصر    محمود صلاح يجدد تعاقده مع غزل المحلة لمدة 3 سنوات ونصف    كأس إيطاليا، نابولي وكومو يتعادلان 1-1 ويتجهان لركلات الترجيح    اندلاع حريق في محطة توليد للكهرباء بالعاصمة الإيرانية طهران    دعاء استقبال شهر رمضان المبارك.. كلمات تفتح أبواب الرحمة وتُهيئ القلب لأعظم أيام العام    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    الأرصاد: تقلبات في الأحوال الجوية.. وارتفاع درجات الحرارة مستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل    بعد تجديد الثقة في خالد عبد الغفار، من هم أطول وزراء الصحة بقاء في تاريخ مصر؟    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التعديل الوزاري الجديد فى عيون السياسيين؟
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 10 - 02 - 2026

جاء التعديل الوزاري الجديد ليفتح بابًا واسعًا للنقاش داخل الأوساط السياسية، حيث انقسمت رؤى السياسيين بين من يراه خطوة ضرورية لإعادة ضبط منظومة الأداء الحكومي، ومن يعتبره محاولة لإعادة ترتيب الأولويات في مواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية متسارعة. وبين هذين الإتجاهين، تتبلور قراءة سياسية تعتبر التعديل بمثابة رسالة مباشرة ببدء مرحلة مختلفة، تتطلب أدوات تنفيذ أكثر كفاءة، ووجوهًا قادرة على التعامل مع ملفات شديدة التعقيد.
وإلى نص التقرير...
وأكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن التعديل الوزاري الذي وافق عليه مجلس النواب يمثل خطوة بالغة الأهمية في توقيت دقيق، ويعكس حرص القيادة السياسية على تطوير منظومة العمل الحكومي، وإعادة هيكلة الأداء التنفيذي بما يتواكب مع طبيعة المرحلة الراهنة وما تحمله من تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية متشابكة.
وقال فرحات، إن التعديل الوزاري لا يقتصر على تغيير الأسماء أو المواقع، بل يستهدف في جوهره ضخ دماء جديدة، وتجديد السياسات التنفيذية، وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري للدولة، بما يضمن سرعة الإنجاز ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب حكومة تمتلك رؤية واضحة، وخططا عملية قابلة للتنفيذ، وآليات متابعة دقيقة.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن أبرز التحديات المطروحة أمام الحكومة الجديدة تتمثل في الملف الاقتصادي، وعلى رأسه السيطرة على ارتفاع الأسعار، وضبط الأسواق، وزيادة معدلات الإنتاج، وتحفيز الاستثمار، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام وتحسين مستوى المعيشة، إلى جانب تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والبعد الاجتماعي.
وأوضح فرحات أن دعم القطاعات الإنتاجية والصناعية، وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية، يمثلان ركيزة أساسية للمرحلة المقبلة، داعيا إلى تبني سياسات مبتكرة تشجع على توطين الصناعة، وتوفير فرص عمل حقيقية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميا ودوليا.
وأكد فرحات أن الاستثمار في الإنسان يظل حجر الزاوية في أي مشروع تنموي ناجح، مشددا على أهمية تطوير منظومتي التعليم والصحة، والارتقاء بالخدمات العامة، وبناء قدرات الكوادر البشرية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الحديثة لافتا إلى أن نجاح التعديل الوزاري مرهون بقدرة الوزراء الجدد على العمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق أعلى درجات التنسيق والتكامل بين مختلف الوزارات، وترجمة الخطط إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع، بما يعزز الثقة في مؤسسات الدولة ويدفع مسيرة التنمية الشاملة إلى الأمام.
المطلوب من الحكومة الجديدة
من جانبه ، أكد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن التعديل الوزاري الذي شهدته الحكومة يعكس حرص القيادة السياسية على ضخ دماء جديدة داخل الحكومة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء التنفيذي، ومواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة التي تمر بها الدولة المصرية.
وشدد أبو النصر، على أن المرحلة المقبلة تتطلب من الحكومة الجديدة العمل وفق أولويات واضحة، في مقدمتها تخفيف الأعباء عن المواطنين، وضبط الأسواق، والسيطرة على معدلات التضخم، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، بما يحقق قدرًا أكبر من الاستقرار المجتمعي ويحسن مستوى معيشة المواطن.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن من أهم الخطوات المطلوبة أيضًا الإسراع في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم القطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، مع الاهتمام بتوطين الصناعة، وزيادة معدلات التشغيل، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
واختتم النائب محمد أبو النصر تصريحه بالتأكيد على أهمية التنسيق الكامل بين الحكومة ومجلسي الشيوخ والنواب خلال الفترة المقبلة، بما يضمن المتابعة الجادة للأداء التنفيذي، وتحويل الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع، مؤكدًا أن حزب حماة الوطن يدعم أي خطوات إصلاحية تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
تحسين الخدمات وتعزيز الاستثمار
من جهته، أكد النائب مختار همام، عضو مجلس النواب، أن التعديل الوزاري الأخير يمثل خطوة استراتيجية ضرورية في هذه المرحلة الدقيقة، ويستهدف تعزيز فاعلية الحكومة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات المواطنين في مختلف القطاعات الحيوية، موضحًا أن توقيت التعديل يحمل رسائل واضحة للشارع المصري مفادها أن الدولة مستمرة في مراجعة الأداء وتقييم الكفاءات، لضمان أن الجهاز التنفيذي يمتلك المرونة والقدرة على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية، وتحسين مستوى الخدمات وتسريع وتيرة التنمية.
وأضاف «همام»، أن التعديل ليس مجرد تغيير شكلي في الحقائب الوزارية، بل تحريك حقيقي للدماء الجديدة في مواقع المسؤولية، بما يضمن وجود قيادات تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على الابتكار في إدارة الملفات المعقدة، سواء في الاقتصاد أو التعليم أو الصحة أو البنية التحتية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من التعديل هو إعادة ترتيب الأولويات الوطنية بما يتوافق مع احتياجات المواطنين، وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع في حياته اليومية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن التعديل الوزاري يحمل بعدًا سياسيًا مهمًا يعكس حرص القيادة السياسية على استقرار مؤسسات الدولة وتعزيز أداء الحكومة قبل مواجهة أي تحديات مستقبلية، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو إقليمية، مضيفًا أن الحكومة الجديدة مطالبة بتسريع عجلة التنمية، وتحسين جودة الخدمات، وتقديم حلول عملية لمشكلات المواطن اليومية، مع التركيز على تطوير منظومة الخدمات العامة، ورفع كفاءة المؤسسات الحكومية، وتعزيز الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
كما أكد النائب مختار همام، أن نجاح التعديل الوزاري مرهون بالعمل الجاد والتعاون الوثيق بين الحكومة ومجلس النواب، وربط الأداء بالنتائج، والمتابعة المستمرة لمؤشرات الإنجاز داخل الوزارات المختلفة.
التعديل الوزاري ضرورة وطنية ملحة
بدوره ،أكد النائب أحمد الجبيلي، عضو مجلس النواب، أن التعديل الوزاري يمثل خطوة وطنية ملحة تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الدولة على المستويات الاقتصادية والخدمية والإدارية، مشيرًا إلى أن وجود الدكتور حسين عيسى نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، بجانب راندة المنشاوي، يمثل دفعة قوية للحكومة الجديدة ويعزز من قدرتها على مواجهة الملفات الحيوية بكفاءة عالية.
وأوضح «الجبيلي»، أن أهمية التعديل تكمن في تصحيح أوجه القصور في الأداء الحكومي ومعالجة حالات الضعف والتقصير داخل بعض الوزارات، مؤكدًا أن المواطن لم يعد يكتفي بالخطط أو الوعود، بل يتطلع إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن اختيار وزراء كفء يمثل الضمان الأهم لتحقيق ذلك.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن المرحلة الحالية تتطلب وزراء قادرين على العمل الميداني واتخاذ قرارات حاسمة، مع القدرة على التفاعل المباشر مع هموم المواطنين، لافتًا إلى أن التعديل يشكل فرصة لإعادة بناء الثقة بين الحكومة والشارع، من خلال اختيار شخصيات تتمتع بالنزاهة والخبرة والكفاءة، ما يسهم في إحداث حراك إيجابي داخل المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات.
وأشار «الجبيلي»، إلى أن الأسماء الجديدة في الحقائب الوزارية تتمتع بخبرات واسعة في الإدارة والتخطيط والتنفيذ، وهو ما يمنح الحكومة القدرة على التعامل مع الملفات المعقدة بسرعة وفاعلية، وتحويل السياسات والخطط إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
كما أكد النائب أحمد الجبيلي، أن التعديل يبعث برسالة واضحة بأن الحكومة تستمع لملاحظات مجلس النواب والرأي العام، ومستعدة لإجراء مراجعات جادة لأدائها، مشددًا على أن وجود فريق وزاري متجانس وفعال يمثل شرطًا أساسيًا لنجاح أي برنامج إصلاحي أو تنموي، وتعزيز مبدأ المساءلة وتحمل المسؤولية.
تطوير الأداء الحكومي ومواجهة التحديات الراهنة
كما أكد النائب محمد الشويخ، عضو مجلس النواب، أن التعديل الوزاري في هذا التوقيت يحمل أهمية خاصة، كونه يأتي في إطار السعي لتطوير الأداء الحكومي ورفع كفاءة الجهاز التنفيذي، بما يتواكب مع حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه الدولة على المستويين الداخلي والخارجي.
وأوضح «الشويخ»، أن التعديل الوزاري لا يقتصر على تغيير الأسماء أو المواقع، وإنما يمثل رسالة سياسية وإدارية واضحة تؤكد حرص القيادة السياسية على التقييم المستمر للأداء، وضخ دماء جديدة قادرة على إدارة الملفات الحيوية بعقلية مختلفة وأدوات أكثر فاعلية، مضيفًا أن المرحلة الحالية تتطلب وزراء يمتلكون رؤية عملية وخبرة ميدانية، ويستطيعون اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة تصب في صالح المواطن، وتسهم في تخفيف الأعباء المعيشية.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن التحديات الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على الداخل المصري تفرض وجود حكومة مرنة ومتماسكة تعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الحكومة مطالبة بتنفيذ خطط الدولة التنموية بكفاءة، وتعزيز مناخ الاستثمار، وتحسين بيئة الأعمال، إلى جانب دعم شبكات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والبعد الاجتماعي.
ولفت النائب محمد الشويخ، إلى أن التعديل الوزاري يفتح المجال لإعادة ترتيب الأولويات داخل كل وزارة، ووضع أهداف واضحة وقابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن مجلس النواب ينظر إلى هذا التعديل باعتباره خطوة داعمة لمسار الإصلاح الإداري والاقتصادي، وسيواصل دوره الرقابي والتشريعي بالتوازي مع التعاون مع الحكومة الجديدة لتحقيق الصالح العام.
وأكد «الشويح»، أن تحسين جودة الخدمات في قطاعات التعليم والصحة والنقل والإسكان، إلى جانب دعم قطاعات الإنتاج والصناعة والزراعة، يجب أن يكون على رأس أولويات المرحلة المقبلة، باعتبارها القاطرة الحقيقية للتنمية وتوفير فرص العمل، مشددًا على أهمية وجود آليات متابعة وتقييم مستمر للأداء، وربط الإنجاز بالمحاسبة داخل الجهاز التنفيذي.
طمأنة للشارع المصري
فى السياق ذاته ، قال النائب طارق المحمدي وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب إن التعديل الوزاري الأخير يمثل خطوة مهمة في إطار النهج الذي تتبناه الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقائم على المراجعة المستمرة للأداء الحكومي، وضمان توافقه مع متطلبات المرحلة الراهنة
وأوضح ان التعديل لا يأتي بوصفه إجراءً شكليًا، وإنما يعكس إرادة سياسية حقيقية لتطوير آليات العمل داخل الجهاز التنفيذي، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والانضباط المؤسسي، ويواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الدولة.
وتابع يحمل هذا التعديل في مضمونه رسالة طمأنة للشارع المصري، مفادها أن الدولة تستمع جيدًا لتحديات المواطن وتتحرك لمواجهتها، من خلال الدفع بقيادات تمتلك خبرات فنية ورؤى عملية قادرة على التعامل مع الملفات الشائكة، وعلى رأسها الملفات الاقتصادية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
واشار إلى أن التعديل الوزاري مطالب في هذه المرحلة ليس فقط وضع السياسات، وإنما الإسراع في تنفيذها، وربط الخطط الحكومية بمؤشرات أداء واضحة، تتيح المتابعة والمساءلة، وتضمن تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وتابع حديثه بالإشادة باختيار كفاءات قادرة على التواصل مع البرلمان، والانفتاح على القوى السياسية والمجتمعية، بما يعزز التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويضمن ترجمة أولويات الدولة إلى تشريعات وسياسات تنفيذية متسقة مع رؤية الجمهورية الجديدة. وهو ما يرسخ مبدأ الشراكة الوطنية، ويعزز الثقة المتبادلة بين مؤسسات الدولة.
وأكد دعمه الكامل لهذا التعديل، مع الاشارة لعدد من التطلعات أمام الحكومة الجديدة، في مقدمتها تعزيز الشفافية في الأداء، وتكثيف التواصل مع الشارع، والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، مع التركيز على دعم الاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص، وخلق فرص عمل حقيقية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
واختتم ان التعديل الوزاري يمثل انطلاقة جديدة لمرحلة تتطلب عملًا جادًا وتنسيقًا كاملًا بين جميع مؤسسات الدولة، من أجل استكمال مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق تطلعات الشعب المصري، وترسيخ دعائم دولة قوية وعصرية، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل بثقة واقتدار.
خطوة هامة لتعزيز الأداء التنفيذي
وفى هذا الصدد ، أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أن التعديل الوزاري الأخير يمثل خطوة بالغة الأهمية في توقيت دقيق، ويعكس حرص الدولة على تطوير منظومة العمل الحكومي ومواجهة التحديات المتزايدة، وعلى رأسها ملف الأمن الغذائي باعتباره أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري.
وأوضح «خطاب»، أن التعديل لا يقتصر على تغيير الأسماء أو المواقع، بل يستهدف في جوهره رفع كفاءة الأداء التنفيذي، وضمان وجود قيادات قادرة على تنفيذ توجيهات الدولة والتعامل بمرونة واحترافية مع الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مضيفًا أن المرحلة الحالية تتطلب عملًا جادًا ورؤية واضحة قائمة على التخطيط العلمي والمتابعة المستمرة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن من أبرز دلالات التعديل التركيز على القطاعات الإنتاجية بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي أثرت على سلاسل الإمداد وأسعار الغذاء، مضيفًا أن التوجيهات الرئاسية للحكومة بعد التعديل بشأن تحقيق الأمن الغذائي تعكس وعي الدولة بأهمية هذا الملف.
وأكد «خطاب»، أن تحقيقه يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الوزارات المعنية، ودعمًا مباشرًا للمزارع المصري، والتوسع في المشروعات الزراعية الكبرى، لافتًا إلى أهمية تطوير منظومة التخزين والتوزيع، والحد من الفاقد والهدر، بما يعزز كفاءة السوق ويضمن وصول السلع للمواطن بأسعار مناسبة.
كما شدد النائب وليد خطاب، ضرورة أن يتبنى الوزراء الجدد سياسات واضحة لدعم الإنتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي والغذائي، مع توفير الحوافز اللازمة للقطاع الخاص، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق.
الحكومة الجديدة مطلوب منها الكثير
كما أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، على أن آمال وتطلعات المواطنين من أي حكومة جديدة لا تتعلق بالأسماء أو الحقائب الوزارية بقدر ما ترتبط بالأفعال والنتائج الملموسة على أرض الواقع.
وقال الخولي، على هامش التعديل الوزاري الأخير، إن المعيار الحقيقي لأي وزير أو مسؤول هو قدرته على الاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين، وسرعة التفاعل مع مطالبهم، وتحويل الوعود إلى قرارات عملية تحسن الحياة اليومية للمواطنين.
وأضاف، أن المصريين اليوم لم يعودوا يبحثون عن شعارات أو وعود شكلية، بل عن حقوق حقيقية تتعلق بخدماتهم ومستوى معيشتهم، مؤكدًا أن الحكومة الجديدة مطلوب منها الكثير ويجب أن تُترجم السياسات والخطط إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن على الأرض.
وأشار الخولي إلى أن أي تقييم لأداء الوزراء سيقوم على مدى التزامهم بتحقيق هذه التطلعات، وسرعة تحويل التوجيهات إلى إجراءات قابلة للتنفيذ، مع مراعاة مصالح المواطنين في كل قرار، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب قدرة تنفيذية حقيقية والتزامًا حقيقيًا لتحسين جودة حياة المصريين وتعزيز ثقتهم بالدولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.