وافق مجلس النواب، على التعديل الوزاري الجديد، والذي تضمن تكليف المهندس رأفت هندي بتولي حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويأتي هذا الاختيار في توقيت استراتيجي لتعزيز كفاءة التحول الرقمي، حيث يُعد هندي واحداً من أبرز مهندسي البنية التحتية المعلوماتية في مصر، ويمتلك رؤية فنية وإدارية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى التي نقلت مصر إلى عصر الخدمات الرقمية المتكاملة لعام 2026. - السيرة الذاتية والخبرات المهنية للوزير الجديد يستند المهندس رأفت عبد العزيز فهمي هندي (مواليد 1965) إلى إرث مهني ضخم يتجاوز 30 عاماً من العمل في قطاع التكنولوجيا: التخصص الفني: خبير دولي في تصميم وتنفيذ الحلول الاستراتيجية لمشروعات البنية التحتية المعلوماتية. المسار الوظيفي بالوزارة: شغل منصب نائب وزير الاتصالات لشؤون البنية التحتية، وترأس قطاع الأمانة العامة وقطاع الاتصالات بالوزارة منذ عام 2018. القيادة المؤسسية: يُنسب إليه الفضل في تأسيس قطاع الاتصالات والبنية الأساسية عام 2006، والذي أصبح الذراع التنفيذي لأهم مشروعات الدولة الرقمية. سجل حافل بأكثر من 100 مشروع قومي: نجح "هندي" خلال مسيرته في إدارة وتنفيذ حزمة من المشروعات التي شكلت العمود الفقري للرقمنة في مصر، ومن أبرزها: القرية الذكية: الإشراف الكامل على تصميم وتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لأكبر مجمع تكنولوجي في المنطقة. التعليم العالي: بناء وتطوير شبكة الجامعات المصرية لربط المؤسسات الأكاديمية بنظم معلوماتية موحدة. المدفوعات الرقمية: تنفيذ أول نظام لكروت الدفع الإلكتروني في مصر، مما وضع حجر الأساس للشمول المالي. - استراتيجية الهوية الرقمية والحوسبة السحابية تولى الوزير الجديد مسؤولية صياغة السياسات العامة التي تنظم ملف التحول الرقمي في الجهاز الإداري للدولة، حيث ساهم في: التشريعات والسياسات: اقتراح القوانين المنظمة للهوية الرقمية ووضع المعايير القياسية لتطوير النظم التكنولوجية الحكومية. مراكز البيانات: الإشراف على إنشاء مراكز البيانات العملاقة وتدشين سحابة مصر السيادية (Cloud Computing) لتأمين بيانات الدولة. إدارة المشروعات: التنسيق بين الجهات التابعة للوزارة والشركات المتخصصة لخلق فرص استثمارية تدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات. - رؤية المستقبل: توطين ال 5G والذكاء الاصطناعي يركز المهندس رأفت هندي في أجندته الوزارية على مواكبة أحدث التقنيات العالمية لضمان استدامة التطوير: تطوير الشبكات: قيادة جهود التوسع في شبكات الألياف الضوئية (Fiber to the home) لرفع سرعات الإنترنت في كافة المحافظات. الجيل الخامس: الإشراف على توطين تكنولوجيات الجيل الخامس (5G) لدعم تطبيقات المدن الذكية. الذكاء الاصطناعي: بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لدعم اتخاذ القرار في مختلف قطاعات الدولة.