رحبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الاثنين 2 فبراير، بإعادة فتح معبر رفح أمام المارة للعبور في كلا الاتجاهين، مما يتيح لبعض الفلسطينيين في حاجة ماسة إلى الحصول على الرعاية الطبية في مصر. وقالت كوبر في تدوينة على حسابها بموقع "تويتر": "أرحب بإعادة فتح رفح للسماح للأشخاص بالعبور في كلا الاتجاهين سيرًا على الأقدام، مما يسمح لمن هم في حاجة ماسة بالحصول على الرعاية الطبية في مصر"، مضيفة: "لكن ما زال يلزم عمل الكثير". وأكدت الوزيرة البريطانية أن "المساعدات يجب أن تتدفق، ويجب تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية، كما يجب السماح لعمال الإغاثة بأداء عملهم". من جانبه، وصف هاميش فالكونر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فتح معبر رفح أمام المشاة بأنه "خطوة أولى مهمة"، مشددًا على أهمية "إيصال الفلسطينيين إلى الرعاية الطبية التي يحتاجونها بشدة". وطالب فالكونر ب"إعادة فتح جميع المعابر بالكامل للسماح بدخول المزيد من المساعدات" إلى قطاع غزة. وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد نشرت على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" بياناً أكدت فيه ترحيب كوبر بإعادة فتح المعبر، ودعوتها إلى "تخفيف القيود التي تمنع دخول إمدادات أساسية، والسماح لموظفي الإغاثة بأداء عملهم". واستقبل معبر رفح البري، صباح اليوم الاثنين 2 فبراير، الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن الجهود المصرية لتسهيل حركة العبور عبر المعبر الذي بدأ تشغيله بشكل تجريبي يوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق. ورفعت مستشفيات محافظة شمال سيناء والمحافظات المجاورة درجة الاستعداد إلى القصوى، بالتزامن مع بدء التشغيل الفعلي للمعبر من الجانب الفلسطيني، وسط استنفار كامل من الجهات المصرية لتقديم الدعم للفلسطينيين. وشهد مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس توافد أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف تمهيدًا لنقل المصابين والمرضى من قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية، حيث تُمثّل مستشفيات شمال سيناء الوجهة الأولى لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، بعد تجهيز الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية العاجلة. وفي إطار الدعم الإنساني، تُقدّم فرق الهلال الأحمر المصري الدعم النفسي للمصابين ومرافقيهم، إلى جانب توزيع وجبات جاهزة ومساعدات إنسانية عاجلة. كما خصصت الجهات المصرية مناطق مُجهّزة للأطفال وذويهم فور دخولهم إلى الجانب المصري من معبر رفح، مع توفير تسهيلات خاصة لكبار السن وذوي الهمم، تشمل مصاعد متحركة ومناطق انتظار مريحة ومُجهّزة بكل الخدمات الضرورية.