أكد الأستاذ الدكتور عادل مبروك، رئيس جامعة «نيو إيجيبت»، أن توقيع بروتوكول التعاون مع جامعة IMC للعلوم التطبيقية بالنمسا يمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار تدويل التعليم بالجامعة، ويعكس انفتاحها على التجارب الدولية المتميزة في مجال التعليم العالي. وأوضح مبروك أن الاتفاقية تفتح آفاقًا واسعة أمام طلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة نيو إيجيبت للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية الأوروبية، خاصة في مجالات تطوير المناهج، وبرامج الدرجات المزدوجة، وتبادل الطلاب والأساتذة، بما يسهم في نقل التجارب التعليمية المتقدمة إلى داخل الجامعة. وأشار رئيس الجامعة إلى أن التعاون مع جامعة IMC يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وربط البرامج الدراسية بمتطلبات سوق العمل الدولي، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا ببناء شراكات فاعلة مع جامعات عالمية مرموقة، بما يعزز من قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وأضاف أن جامعة «نيو إيجيبت» تسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وتقديم تجربة تعليمية حديثة تواكب التطورات العالمية في مجالي التعليم والبحث العلمي، لافتًا إلى أن جامعة IMC تمثل نموذجًا متقدمًا للجامعات التطبيقية في أوروبا. وأوضح مبروك أن التعاون يشمل أربع كليات رئيسية هي: إدارة الأعمال، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، وهي نفس التخصصات التي تستعد جامعة «نيو إيجيبت» لإطلاقها في مرحلتها الأولى خلال سبتمبر المقبل، بما يضمن توافق البرامج الدراسية مع المعايير الدولية. وأشار إلى أن البروتوكول يمهد لتحويل التعاون إلى شراكة حقيقية تتيح للطلاب الحصول على درجة علمية مزدوجة معتمدة من جامعة داخل الاتحاد الأوروبي، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين للعمل والدراسة في الخارج. اقرأ ايضا تشكيل مجلس أمناء جامعة «نيو إيجيبت» تمهيدًا لانطلاقها الأكاديمي سبتمبر المقبل وأكد رئيس الجامعة أن «نيو إيجيبت» تعتمد بشكل أساسي على التدريب الميداني داخل المصانع والمؤسسات المختلفة، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على الاندماج السريع في سوق العمل، مشيرًا إلى أن بروتوكول الشراكة ينص على تبادل طلابي وأعضاء هيئة تدريس، وإمكانية تقديم منح كاملة للطلاب المصريين للدراسة في النمسا. جدير بالذكر أن جامعة «نيو إيجيبت» التى تستعد للانطلاق سبتمبر المقبل، وقعت مذكرة تفاهم أكاديمية مع IMC University of Applied Sciences Krems، إحدى الجامعات الأوروبية الرائدة في مجال العلوم التطبيقية، وذلك في إطار دعم التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات الأكاديمية بين الجانبين. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير مناهج دراسية مشتركة، وإطلاق برامج درجات علمية مزدوجة، فضلًا عن التعاون البحثي وتبادل المواد التعليمية والأكاديمية، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وربطها بالمعايير الدولية. ووقّع البروتوكول من جانب جامعة IMC النمساوية الدكتور أودو براندل، الرئيس التنفيذي للجامعة، فيما وقع عن جامعة مصر الجديدة الأستاذ الدكتور عادل مبروك، رئيس الجامعة، مؤكدين أن الاتفاقية تمثل نواة لشراكة استراتيجية طويلة الأمد، تتجاوز التعاون التقليدي إلى بناء منظومة تعليمية مشتركة تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجانبين. وشهد توقيع البروتوكول الكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وهاينز بوير مؤسس ورئيس مجلس أمناء جامعة IMC ، وذلك فى حضور السفير مجدى راضى مستشار شؤون العلاقات الخارجية، والدكتور مجدي عبدالقادرأستاذ إداراة أعمال . كما حضر مراسم التوقيع الكاتب الصحفي وليد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة أخبار اليوم للاستثمار، والكاتب الصحفي مصطفى عبده رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم والأخبار المسائي، ، إلى جانب محمد هاشم و أحمد مصطفى عضوي مجلس الإدارة، ومروة فهمى مسئول ملف التعليم العالى ببوابة أخبار اليوم، ومحمد صلاح سكرتير عام التحرير ،ووليد فوزي مدير العلاقات العامة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جامعة «نيو إيجيبت» الهادفة إلى الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل العالمي، بما يعزز تنافسية الخريجين على المستويين الإقليمي والدولي. يذكر أن جامعة IMC University of Applied Sciences Krems تعتبر من الجامعات المتميزة في أوروبا، خاصة في النمسا، حيث تعتمد فلسفة التعليم التطبيقي المرتبط بشكل مباشر باحتياجات الصناعة وسوق العمل، مع تركيز كبير على التدريب العملي والبحث التطبيقي. وتواصل الجامعة تعزيز مكانتها كإحدى أبرز جامعات العلوم التطبيقية في أوروبا، من خلال تركيزها على تقديم برامج بكالوريوس وماجستير قائمة على التعليم التطبيقي المرتبط باحتياجات سوق العمل، وتشمل هذه البرامج مجالات حيوية مثل إدارة الأعمال والأعمال الدولية، السياحة والترفيه، العلوم الصحية، والعلوم والتكنولوجيا والتطبيقات الحيوية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والمهنية العالمية. وتُدرَّس برامج الجامعة باللغتين الإنجليزية والألمانية وفقًا لطبيعة كل تخصص، مع اعتماد أساليب تعليم حديثة تقوم على المشروعات التطبيقية، والتدريب العملي، ودراسة الحالات الواقعية، بهدف تعزيز المهارات العملية والاحترافية للطلاب، كما تتميز ببيئة تعليمية دولية، إذ تضم طلابًا من أكثر من 80 دولة، وترتبط بشراكات أكاديمية مع أكثر من 200 جامعة حول العالم، ما يتيح فرصًا واسعة للتبادل الطلابي والدرجات المزدوجة، وتحظى IMC باعتراف أكاديمي أوروبي واعتمادات دولية تعكس التزامها بمعايير الجودة العالمية. وتنطلق جامعة مصر الجديدة «نيو إيجيبت» إحدى الجامعات المملوكة لمؤسسة أخبار اليوم، كمشروع وطني يهدف إلى الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان المصري، من خلال تقديم نموذج تعليمي حديث يعتمد على الجودة والابتكار وربط الدراسة بسوق العمل. ومن المقرر أن تبدأ الجامعة عملها في مرحلتها الأولى بأربع كليات نوعية تشمل: الصيدلة، علوم الإدارة، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، والعلاج الطبيعي، وهي تخصصات تم اختيارها بعناية لتلبية التطورات المتسارعة في احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا. وتسعى الجامعة إلى تقديم تعليم متكامل يجمع بين التكوين العلمي والمهاري والفكري والثقافي، مع التركيز على التكنولوجيا والابتكار، ودعم البحث العلمي، وتحديث البرامج الدراسية وفق أحدث المعايير العالمية. وعقب توقيع البروتوكول، قام الوفد النمساوي بجولة تفقدية داخل جامعة «نيو إيجيبت»، حيث اطلع على الماكيتات الخاصة بالجامعة، استعدادًا لافتتاحها خلال شهر سبتمبر المقبل، في ظل جاهزية كاملة لانطلاق الدراسة. وتفقد الوفد المعامل المصممة وفق أحدث التقنيات العالمية، والمدرجات الحديثة، والملاعب والمنشآت الخدمية، معربين عن انبهارهم بمستوى التجهيزات والبنية التحتية، وما تم إنجازه على أرض الواقع في فترة زمنية قياسية، وأشاد الوفد النمساوي بالمستوى المتقدم للبنية التحتية التعليمية بجامعة «نيو إيجيبت»، مؤكدين أن ما شاهدوه يعكس رؤية واضحة لبناء جامعة حديثة بمعايير دولية، قادرة على توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة للطلاب، وأكدوا أن سرعة التنفيذ ودقة التخطيط تمثلان مؤشرًا إيجابيًا على قدرة الجامعة على الانطلاق بقوة منذ عامها الأول، وبما يدعم نجاح الشراكة الأكاديمية بين الجانبين ويعزز فرص تحقيق أهدافها التعليمية والبحثية المشتركة.