تبحث الكثير من الأمهات الحاضنات عن حقوق أبنائها في ظل الظروف الإقتصادية وإمتناع الاباء عن دفع النفقات الواجبة عليه، إذ أن هناك عدة أنواع من النفقة الزوجية، بحسب الظروف التي يقدرها القاضي، وفقا للوسط الاجتماعي الخاص بكل زوج وزوجة. وتعتبر هناك نفقات أساسية لا تختلف من حالة لأخرى مثل نفقة زوجية، ونفقة المتعة، ونفقة العدة، ونفقة الصغار، ونفقة المسكن، ونفقة الحضانة، ونفقة الرضاعة، ونفقة بدل الفرش والغطاء، ونفقة العلاج. اقرأ أيضًا| ما حكم الامتناع عن الإنفاق على الزوجة والأولاد؟.. أمينة الفتوى تجيب في السطور التالية سنعرض أنواع النفقة الواجبة على الرجل: تختلف أنواع النفقاتعن ماهية النفقة الواجبة على الزوج تبعًا لموقف الزوجة سواء كانت قيد الزواج أم مطلقة، وكذلك تبعًا لظروف الزوج وحالة الأطفال، وتشتمل النفقات المستحقة للزوجة ما يلي: النفقة الزوجية وتشمل المأكل والملبس والإقامة والعلاج، وذلك استنادًا لرأي الأحناف بأن احتباس الزوجة يُلزم الزوج بنفقتها، والمقصود بالاحتباس هنا هو خدمة الزوج ورعاية منزل الزوجية والأبناء. نفقة الصغار وتتضمن توفير المأكل والملبس والمسكن وكذلك المصروفات الدراسية وكافة أساسيات الحياة الكريمة. أما عن النفقات المستحقة للمطلقة نفقة المتعة وذلك في حالة وقوع الطلاق عن غير رضا من الزوجة، وتستمر النفقة لمدة عامين أو أكثر حسب حالة الزوج المادية، ويتم تقديرها بموجب اعتبارات القانون لحالة الزوج والزوجة. نفقة العدة وهي نفقة الزوجة الواجبة على الزوج خلال فترة العدة، وتبدأ من تاريخ الطلاق وتستمر لمدة لا تزيد عن عام، وغير مستحقة للمطلقات قبل الدخول. نفقة الصغار وتتبع الظروف السابق ذكرها بالإضافة إلى توفير مسكن آمن للمرأة الحاضنة والأبناء. شروط وجوب النفقة يشترط لنفقة الزوجية، أن يكون الزواج صحيحًا بعقدٍ شرعي، وألا تكون الزوجة ناشزًا، وبالنسبة لنفقة المتعة والعدة فلابد أن يكون الطلاق واقًعا سواء كان بائنًا أو صوريًا وعن غير رضا الزوجة وتسقط النفقة إذا كانت الزوجة سببًا في الطلاق. أما نفقة الصغار فتلك واجبة على الأب في كافة الأحوال طالما أنه تم إثبات النسب، ولكن تختلف نسبتها من حالة لأخرى.