قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية، كانت أغلب الترشيحات تتجه لإقامة نهائى يجمع بين السنغال والمغرب، نظرًا لأن المغرب صاحب الأرض والجماهير، بالإضافة لإمكانات لاعبيها، وفى المقابل يعد منتخب السنغال ضمن أبرز منتخبات القارة بتواجده المعتاد في الأمتار الأخيرة بالبطولة القارية منذ 2019 وحتى النسخة الحالية فى المغرب، تحققت التوقعات ووصل المنتخبان إلى النهائى الذى سيقام في ملعب مولاي الأمير عبد الله بعد غد الأحد في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة .. يمتلك المنتخبان حلما مشتركا، يتلخص فى الصراع نحو النجمة الثانية، كلاهما توج باللقب مرة واحدة، المغرب في 1976 والسنغال 2022، فمن سينتزعها ويحمل اللقب الإفريقي. يدخل المنتخب السنغالي «أسود التيرانجا» المواجهة وهو فى قمة التفاؤل والروح المعنوية الإيجابية، فهو المنتخب الوحيد الذى لم يلجأ إلى أشواط إضافية من أجل العبور فى الأدوار الإقصائية، كما أنه كان مستقرًا من الناحية البدنية بتواجده فى مدينة طنجة منذ بداية البطولة فى دور المجموعات واستمر بها نظرًا لتصدره مجموعته وصولًا لمباراة نصف النهائى أمام مصر، وسيكون أول تنقل له فى مباراة النهائى بعد غد إلى الرباط.. فى المقابل كان مشوار المنتخب المغربي «أسود الأطلسي» متباينا خلال البطولة منذ دور المجموعات ووصولًا للنهائى، تصدروا مجموعتهم بسبع نقاط بعد الفوز على جزر القمر وزامبيا والتعادل مع مالى، ثم جاء الفوز على تنزانيا في دور الستة عشر، ثم على الكاميرون فى دور الثمانية وأخيرًا الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح فى نصف النهائي. ◄ اقرأ أيضًا | المغرب يقهر نسور نيجيريا ويتأهل لنهائي أمم أفريقيا 2025 بركلات الترجيح ويدخل المنتخب المغربى صاحب الأرض والجماهير اللقاء متسلحًا بتاريخ المواجهات الذى يتفوق خلاله بقوة على نظيره السنغالى، فلم يفز السنغاليون على المغرب سوى ثلاث مرات، وتعادلا خمسة، بينما فاز المغرب 11 مرة، مما يعطى دفعة كبيرة للاعبى أسود الأطلس على أسود التيرانجا .. وبلغة الأرقام، تبلغ القيمة التسويقية للاعبى السنغال 406 ملايين يورو، وأغلى لاعب لديهم هو مهاجم بايرن ميونخ نيكولاس جاكسون.. فى المقابل، تبلغ القيمة التسويقية للاعبى المغرب 435,5 مليون يورو، وأغلى لاعبى المغرب هو أشرف حكيمى ظهير باريس سان جيرمان الذى تصل قيمته التسويقية إلى 80 مليون يورو.