Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74757715 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
أسعار الخضراوات اليوم السبت 17 يناير في سوق العبور للجملة    استقرار سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 17 يناير 2026    الداخلية تبدأ المرحلة ال28 من «كلنا واحد»، تخفيضات تصل إلى 40% احتفالًا بعيد الشرطة واستعدادًا لرمضان    جولة لوزير الاستثمار بالمناطق الاستثمارية ببنها وميت غمر لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية    إنجاز عالمي جديد لجامعة قناة السويس.. فوز الدكتورة أفنان بركات بجائزة "Rising Star"    النائب إيهاب منصور: تطبيق قانون الإيجار القديم ظلم المالك والمستأجر.. والأغلبية العظمى لم تسترد الوحدات المغلقة    أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 17 يناير 2026    الفصائل الفلسطينية تشكر مصر على جهودها لوقف حرب غزة    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم    بيان رسمي.. الاتحاد السنغالي يشعل الأجواء قبل نهائي أمم أفريقيا أمام المغرب    انطلاق أول أيام امتحانات نصف العام للشهادة الإعدادية    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة شقة نشب بها حريق في أكتوبر    محاكمة 62 متهما بخلية مدينة نصر.. اليوم    فتاة تنهي حياتها بتناول حبة حفظ الغلال بالعدوة بالمنيا    حالة الطقس اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    طبيبة تفقد أبنائها الخمسة بسبب تسرب الغاز في بنها    إصابة 8 أشخاص في حادث تصادم في البدرشين    نوال الزغبي: مصر بلدي الثاني والتجدد سر استمراريتي| حوار    مدير معرض القاهرة للكتاب: تخصيص حقيبة تضم 20 كتابا ب 100 جنيه ضمن مبادرة مكتبة لكل بيت    فكة خمسة..جديد حازم البهواشي في معرض الكتاب 2026    فتنة هذا الزمان    «365 يوم سلامة».. صحة الإسكندرية تطلق حملة قومية لترسيخ ثقافة أمان المرضى    نوفو نورديسك تعلن عن إطلاق ويجوفي® في مصر    «أخبار اليوم» تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معرض الجامعات المصرية بالسعودية    هوس التريند.. صغار يرفضون استغلال الآباء لتحقيق مكاسب على السوشيال    التفاصيل الكاملة لمحاولة قتل صاحب «جيم» على يد رجل أعمال    يوسف شاهين والذكاء الاصطناعي.. حب مشروط أم رفض مبدئي؟    رغم مرور 17 عامًا على وفاته.. تهمة تحرش ب 4 أطفال تلاحق مايكل جاكسون    دراسة بجامعة عين شمس.. جرائم العنف الأسرى تنخفض في الشتاء بنسبة 18%    أطباء مزيفون على السوشيال ميديا.. تشخيص أون لاين وعلاج خاطيء    قسد يعلن نيته سحب قواته من شرق حلب    بيان نارى من الاتحاد السنغالى بشأن نهائى أمم أفريقيا    اليوم، انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    أكرم السعدني يكتب: منتخب حسام حسن    رومانو: إنتر في مفاوضات مع إيندهوفن لضم بيريسيتش.. وهذه رغبة اللاعب    بعد قرب رحيله.. سبورت: فليك يقرر استبعاد درو من التدريبات    الإسراء والمعراج.. معجزة ربانية ورؤية استشرافية    حفيدة الشيخ محمد رفعت: شخصية جاذبة فوق الوصف وصوته فى كل البيوت    داليا جمال تكتب: مكالمة من السماء    من قلب الهرم إلى الكشري والتنورة.. كيف وثق البلوجر الأمريكي آي سبيد شو رحلته في مصر بأطول بث على يوتيوب؟    شعبة العطارة عن أسعار ياميش رمضان: الزبيب وجوز الهند والتمر في متناول الجميع هذا العام    جلال عارف يكتب: المرحلة الأهم في اتفاق غزة    اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان    عمرو الخياط يكتب: التاريخ يُكتب بالبطولات    انفراجة في ملف فينيسيوس.. ريال مدريد يقترب من حسم مستقبل نجمه البرازيلي    النص الكامل لرسالة «ترامب» إلى الرئيس السيسي للوساطة بين مصر وإثيوبيا    مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة جزء من الجهود الدولية لوقف العدوان    إلهام عبدالفتاح تكتب: الإسراء والمعراج    أرقام مذهلة لعثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان هذا الموسم    مكافآت تاريخية لنجوم المغرب حال التتويج بكأس أفريقيا    «هل يدعم الإنجيليون إسرائيل؟» ندوة فكرية بالقاهرة تفتح نقاشًا لاهوتيًا معمقًا حول الدين والسياسة في سياق الصراع بالشرق الأوسط    الأمم المتحدة: ملايين العائلات في أوكرانيا في "وضع بقاء" وسط الهجمات الروسية والبرد القارس    رئيس الطائفة الإنجيلية يُوجّه رسالة تقدير ومحبة للبابا تواضروس الثاني    البيت المحمدي يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج ومولد السيدة زينب بحضور نخبة من علماء الأزهر    رفعت فياض يكتب: تخفيض سنوات الدراسة في الجامعات.. كيف ولمن؟    مستشفى السعديين المركزي بالشرقية يتصدر جراحات الأورام ويحقق إنجازًا طبيًا جديدًا    وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات الدينية |صور    نور ورحمه وتقرب إلى الله....فضل قراءه سوره الكهف يوم الجمعه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عاطف زيدان.. رحيل «فارس الكلمة الهادئ»
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 14 - 01 - 2026

غيب الموت وجهًا من أنبل وجوه الصحافة المصرية، وفارسًا ترجل عن صهوة قلمه بعد رحلة حافلة بالعطاء والتفانى.
لم يكن الكاتب الصحفى الأستاذ عاطف زيدان مجرد «رقم» فى سجلات المهنة، بل كان مثالًا أخلاقيًا يمشى على قدمين، ومنارة أضاءت الطريق لأجيال من الصحفيين الذين تعلموا منه أن الكلمة أمانة، والموقف شرف.
عُرف الفقيد بمهنيته الرفيعة التى لم تنل منها عواصف الزمن، فكان منحازًا ل «قدسية المهنة»، يتفانى فى أداء عمله حتى ولو على حساب نفسه وصحته، وفى أصعب لحظات مرضه، لم ينسحب عاطف زيدان من ساحة العمل، بل ضرب أروع الأمثلة فى التمسك بالواجب، كنتُ أشفق عليه من ثقل المهمة وعبء العمل، فيفاجئنى بإصراره على أداء واجبه حتى الرمق الأخير، معتبرًا العمل سبيله للتمسك بالحياة، وأداته لمقاومة المرض اللعين.
كان يعمل بصمت الصابرين وجلد المخلصين، مؤمنًا بأن الصحفى لا يتقاعد عن العطاء ما دام فى القلب نبض وفى القلم حبر.
تأثيره فى أجيال الصحفيين لم يقتصر على «الديسك» أو صياغة العناوين، بل كان مدرسة فى «إنسانية المهنة»، عرفته منذ سنوات طويلة مبدعًا حقيقيًا فى التقاط الفكرة الصحفية الجذابة، ومستخدمًا أبسط الأدوات لإنتاج عمل مبهر، فقد كان مؤمنًا بقيمة الإنسان باعتباره كلمة السر فى كل إنجاز، وحتى فى مقالاته كان منحازًا للإنسانية بكل صورها.
لم يبخل يومًا بنصيحة، ولم يضن بوقته على شاب يبحث عن بصيص معرفة، كان يرى فى زملائه الشباب امتدادًا للرسالة، فمنحهم الثقة وعلمهم أن الصحافة ليست مجرد بحث عن «سبق»، بل هى انحياز دائم للحقيقة وللإنسان.
خلف ملامحه الوقورة، كانت تكمن نفس صافية وقلب يتسع للجميع، كانت مواقفه الإنسانية هى «المانشيت» الأبرز فى حياته، فكان يساند الصغير قبل الكبير، ويجبر الخواطر فى عثراتها، ويواجه ظروفه الصحية بابتسامة الرضا وشموخ الفرسان، دون أن يشكو أو يترك مرضه يعيق تفانيه فى أداء رسالته المقدسة تجاه القارئ وتجاه جريدته.
إن رحيل الأستاذ عاطف زيدان يترك فراغًا لا يملؤه إلا استحضار سيرته العطرة والاقتداء بنهجه، ربما رحل الجسد، لكن تبقى الروح والقيمة والمواقف، وسيبقى تلاميذه الذين يحملون شعلة النور التى غرسها فى نفوسهم.
نم قرير العين يا أستاذنا، فقد أديت الأمانة، وكتبت اسمك بحروف من نور فى ذاكرة الصحافة الراقية، تشهد لك صفحات جريدة «الأخبار» التى لن تنسى مقامك وقيمتك، وتبقى سيرتك الطيبة فى قلوب كل من عرفوك أطول من سنوات العمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.