في احتفاء عالمي بقامة مصرية تركت بصمتها على علم الآثار، تستعد مدينة لوس أنجلوس الأميركية لاستقبال العرض الأول لفيلم وثائقي يوثق رحلة عالم الآثار الأشهر، زاهي حواس، في عمل يستعرض مسيرته العلمية والإنسانية التي تجاوزت حدود الجغرافيا ووصلت إلى العالمية. تستضيف مدينة لوس أنجلوس العرض الأول للفيلم الوثائقي «مسيرة زاهي حواس.. الرجل ذو القبعة»، وذلك يوم 10 يناير، على مسرح «ليدو» التاريخي، أحد أعرق المسارح الفنية في المدينة، ويرصد الفيلم محطات بارزة في حياة زاهي حواس، الذي ارتبط اسمه بالاكتشافات الأثرية الكبرى في مصر، وبالقبعة الشهيرة التي تحولت إلى علامة مميزة له في المحافل الدولية، كما يتناول العمل رحلته من باحث شغوف بالآثار إلى واحد من أكثر علماء المصريات شهرة وتأثيراً في العالم. اقرا أيضأ|a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4755077/1/%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%B4" target="_blank" title="شائعات لا تنتهي حول "الزعيم"| رامي إمام يكشف كيف واجهت العائلة القصص المتداولة"شائعات لا تنتهي حول "الزعيم"| رامي إمام يكشف كيف واجهت العائلة القصص المتداولة الرجل ذو القبعة.. حكاية عالم أثار الجدل لا يكتفي الفيلم بسرد الإنجازات العلمية، بل يتطرق أيضاً إلى الجدل الذي رافق مسيرة حواس، ودوره في الدفاع عن الآثار المصرية، ومطالبته الدائمة باسترداد القطع الأثرية المهربة، إلى جانب ظهوره الإعلامي المكثف الذي جعله وجهاً مألوفاً للجمهور العالمي. ويقدم العمل رؤية إنسانية لشخصية زاهي حواس، كاشفاً عن كواليس رحلاته الاستكشافية، وتحديات الحفريات، وعلاقته بالبعثات الأجنبية، فضلا عن شغفه بنقل الحضارة المصرية القديمة إلى الأجيال الجديدة بأسلوب معاصر. مسرح ليدو.. شاهد على لحظة ثقافية خاصة اختيار مسرح «ليدو» التاريخي لعرض الفيلم الأول يعكس رمزية الحدث، إذ يعد المسرح واحداً من أبرز المعالم الثقافية في لوس أنجلوس، واحتضن على مدار عقود عروضاً فنية وسينمائية بارزة، ما يمنح الفيلم زخما فنيا وحضوراً دوليا لافتا. بعرضه الأول في قلب لوس أنجلوس، يؤكد فيلم «مسيرة زاهي حواس.. الرجل ذو القبعة» أن الحكاية المصرية القديمة ما زالت قادرة على عبور القارات، وأن شغف فرد واحد بالآثار يمكن أن يتحول إلى قصة عالمية، تروى على مسارح الفن.