ناقشت حلقة اليوم من برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي للدول وسلامة الأفراد، بالإضافة إلى تطورات الانتخابات الرئاسية في العراق وتوقعات نتائجها. أكدت الحلقة أن الذكاء الاصطناعي أضاف الكثير للبشرية، لكنه يحمل في الوقت نفسه مخاطر تهدد أمن الدول والمجتمعات، ورغم الإجراءات الرقابية المتزايدة على التقنيات الحديثة، والتدابير الأمنية التي تتبعها بعض الدول لمراقبة المحتوى الإلكتروني وتصنيفه حسب درجة خطورته، إلا أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي جعله أداة مزدوجة الاستخدام. فمن ناحية، يمكن توظيفه لتعزيز الأمن من خلال تقنيات التعرف على الوجوه وبصمات الأفراد ومراقبة الحدود، ومن ناحية أخرى، يمكن أن تستغله جماعات الجريمة المنظمة، والجماعات الإرهابية، والقراصنة الإلكترونيون لتزييف المعلومات، ونشر الدعاية المتطرفة، وتجنيد عناصر، واستهداف البنية التحتية للدول، واختراق البيانات، وانتهاك خصوصية الأفراد، خصوصًا في أوقات التوترات والاستقطاب السياسي العالمي. ◄ اقرأ أيضًا | النيابة الإدارية تختتم المجموعة الثانية ل مبادرة الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي على الصعيد العراقي، عادت الأضواء إلى انتخابات رئيس الجمهورية بعد أن تمكن البرلمان من إتمام خطوة مهمة باختيار رئيسه ونائبه الأول خلال الجلسة الأولى من الدورة السادسة، في خطوة تختلف عن الدورات السابقة التي شهدت عرقلة في استكمال الرئاسات. تاريخيًا، يعد منصب رئيس الجمهورية العراقي منصبًا رمزيًا يُخصص للكرد وفق نظام المحاصصة بين القوى السياسية منذ أول انتخابات تعددية عام 2005، إلا أن هذه المرة يغيب التوافق الكردي حول اسم المرشح، ما يزيد الغموض حول تشكيل حكومة الإقليم ومنصب الرئيس، رغم محاولات الإطار التنسيقي تجاوز الخلافات الكردية. تطرح الحلقة تساؤلات مهمة: هل تستطيع الدول وضع أطر قانونية لمواجهة التداعيات السلبية للذكاء الاصطناعي؟ وهل يمتلك العراق القدرة على تجاوز الخلافات الكردية بشأن منصب الرئيس؟ كل هذه القضايا نوقشت في حلقة اليوم من "مطروح للنقاش".