اندلعت النيران في خزانات النفط في مدينة بيلجورود الروسية، نتيجة هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية، في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح اليوم، أثار حالة من التأهب في المدينة التي تقع قرب الحدود الأوكرانية، ما يشير إلى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية بين الجانبين، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة المواجهات العسكرية بين أوكرانياوروسيا. ◄ تفاصيل الهجوم: بحسب تقارير من وكالة «رويترز» الإخبارية، انفجرت إحدى الخزانات النفطية الرئيسية في بيلجورود، مما أدى إلى اشتعال النيران في موقع مهم للقطاع النفطي الروسي. وأكدوا المسؤولون المحليون في المدينة أن فرق الطوارئ تتعامل مع الحريق، وأنه لا توجد تقارير مؤكدة عن وقوع ضحايا حتى الآن. وأفادت السلطات الروسية بأن الهجوم تم بواسطة طائرة مسيرة تحمل متفجرات، ويُعتقد أنه كان هجومًا استهدف البنية التحتية الحيوية. ◄ اقرأ أيضًا | مستشار روسي سابق: موسكو لا تحارب من أجل الأراضي الأوكرانية ◄ تداعيات الهجوم: يشكل هذا الهجوم خطوة جديدة في سلسلة الهجمات التي تستهدف المنشآت العسكرية والصناعية في العمق الروسي، ويُعتقد أن الهجوم على خزانات النفط في بيلجورود ليس سوى حلقة في استراتيجيات الحرب التي تنفذها أوكرانيا، والتي تشمل استهداف المنشآت الحيوية الروسية كجزء من الرد على الهجمات الروسية داخل أوكرانيا. وفي السياق ذاته، يرى محللون أن هذا الهجوم قد يكون له تأثيرات واسعة على سوق النفط العالمي، حيث تزداد المخاوف من تعرض المزيد من المنشآت النفطية الروسية للهجمات، مما قد يؤدي إلى زيادة أسعار النفط العالمية. ◄ الردود الدولية: لم تصدر روسيا أي رد رسمي حول الحادث في وقت كتابة هذا التقرير، فإن الهجوم قد يثير ردود فعل دولية حادة، خاصة من الدول الغربية التي تقدم الدعم العسكري لأوكرانيا، ومن جانبها، لم تُصدر الحكومة الأوكرانية أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي مسؤوليتها عن الهجوم. ويمثل الهجوم على بيلجورود تطورًا مهمًا في الصراع المستمر بين روسياوأوكرانيا، ويُعتبر بمثابة تحدٍّ كبير لبنية روسيا التحتية، مع استمرار القتال على مختلف الجبهات، يظل السؤال الأبرز هو مدى قدرة كل طرف على تنفيذ هجمات مؤلمة في عمق أراضي الطرف الآخر، وما إذا كانت هذه الهجمات ستؤدي إلى تصعيد أكبر في النزاع.