مع بداية رحلة الطعام التكميلي، تبحث كل أم عن أطعمة آمنة ومغذية تدعم نمو طفلها وتمنحه الطاقة دون الإضرار بصحته، وتأتي البطاطا في مقدمة الخيارات الطبيعية التي تجمع بين الطعم المحبب والقيمة الغذائية العالية، ما يجعلها غذاءً مثاليًا للأطفال في مراحلهم الأولى. تُعد البطاطا من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية لنمو الطفل، إذ تحتوي على فيتامينات مهمة مثل فيتامين A وC، إلى جانب الألياف والمعادن التي تساهم في تقوية الجهاز المناعي وتحسين عملية الهضم. كما تمد جسم الطفل بالطاقة اللازمة للنشاط والحركة، خاصة في مراحل النمو السريع، وفقًا لموقع "healthians " . يمكن إدخال البطاطا ضمن النظام الغذائي للطفل ابتداءً من عمر 6 أشهر، مع بدء الطعام التكميلي، على أن تُقدَّم مهروسة جيدًا ومطهوة بطريقة صحية مثل السلق أو الطهي بالبخار، دون إضافة ملح أو سكر. ومع تقدم العمر، يمكن تقديمها بقوام أكثر تماسكًا أو على هيئة أصابع مناسبة لتشجيع الطفل على المضغ. وتتميز البطاطا بسهولة هضمها مقارنة ببعض الأطعمة الأخرى، ما يجعلها خيارًا آمنًا للأطفال الذين يعانون من اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي، فضلًا عن دورها في دعم صحة العين والجلد بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة. اقرأ أيضًا | هل تُعد البطاطا الحلوة خطرة على مرضى الكلى؟ - فوائد البطاطا للأطفال: تعزز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة العدوى. تمد الطفل بالطاقة اللازمة للنمو والنشاط اليومي. تحسن عملية الهضم وتقلل من الإمساك لاحتوائها على الألياف. تدعم صحة العين والجلد بفضل فيتامين A. تساهم في نمو صحي وسليم للجهاز العصبي. - نصائح مهمة للأمهات: احرصي على طهي البطاطا جيدًا وتقديمها مهروسة في البداية. تجنبي إضافة أي ملح أو سكر أو بهارات للطفل قبل عمر السنة. قدمي البطاطا بمفردها عند أول تجربة لملاحظة أي تحسس غذائي. نوّعي طرق التقديم مع الخضروات الأخرى بعد التأكد من تقبل الطفل لها. اختاري البطاطا الطازجة وتجنبي المخزنة لفترات طويلة،بهذه الخطوات، تصبح البطاطا خيارًا غذائيًا آمنًا ومفيدًا، يدعم صحة طفلك ويمنحه بداية قوية نحو نمو متوازن وسليم.