نجمة هوليوود أنجلينا جولى زارت العريش ومعبر رفح، وأشادت بالجهود الإنسانية المصرية التى تقدمها لأهل فلسطين فى غزة واطلعت على مأساة الفلسطينيين من جرائم الحرب التى ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة صحيح هى تقوم بأعمال إنسانية عظيمة على مستوى العالم. لكننا يجب أن نلحظ أن هناك تغييرًا كبيرًا فى تفهم الشعب الأمريكى، ومن بينهم المشاهير، للمأساة الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية التى ارتكبتها حكومة السفاح نتنياهو ضد شعب فلسطين. هذا التغيير ظهر جليًا فى ردود أفعال الكثير من السياسيين والمثقفين والفنانين. يوميًا أشاهد عشرات الفيديوهات التى يعبرون فيها عن انتقادهم لدعم الإدارة الأمريكية ومشاركتها فى مأساة أهل فلسطين. من بين هؤلاء أختار فيديو يتحدثون فيه عن أن أمريكا أصبحت خادمة للكيان الصهيونى. وظهرت منظمة جديدة تسمى «أزاباك» تتهم أمريكا بأنها «تعمل كخادمة لإسرائيل!».. وتلاحق اللوبى الصهيونى فى الولاياتالمتحدة وتفضح تأثيرهم على المشرعين. وكان لهذا تأثير فى ظهور منتقدين لسياسات أمريكا، وهو ما دعا إلى أن تفقد إسرائيل ولاء أمريكا. وفيديو آخر ل150 من الكتاب والصحفيين بجريدة نيويورك تايمز يتظاهرون ضد انحياز الصحيفة للكيان الصهيونى، وينتقدون سياسة أمريكا الداعمة للحكومة المتطرفة بإسرائيل. وفيديو آخر لنشطاء يفضحون الحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها التعسفية ضد منتقدى سياساتها فى فلسطين، واستخدامها التعذيب الوحشى ضد النشطاء واعتقالهم بالسجون الإسرائيلية. إسرائيل منعت عمل ونشاط المنظمات الدولية غير الحكومية فى الأراضى الفلسطينيةالمحتلة، لهذا خرج علينا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ليعبر -كالعادة- عن قلقه العميق إزاء ذلك، ودعا إلى إلغاء هذا الإجراء. لأن القرار يضع قيودًا على تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لأهل غزة، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويؤثر سلبًا على الأوضاع المعيشية والإنسانية فى القطاع. من هنا أرى أهمية زيارة النجمة الأمريكية أنجلينا جولى لمعبر رفح ومستشفى العريش. حيث تابعت الممثلة العالمية جهود الدعم الإنسانى والتضامن مع الشعب الفلسطينى، وكان فى استقبالها اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، والسفيرة نادية مكرم عبيد، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي. دعاء: اللهم احفظ مصر.