يأتي العام الجديد بوعود كبيرة وتوقعات أكبر، لكن التغيير الحقيقي نادراً ما يأتي من قرارات جذرية، بل ينبع من عادات صغيرة تدعمنا وتريحنا وترفع من معنوياتنا، ومع استقبالنا لعام 2026، لا يعني ذلك بالضرورة أن نسعى للكمال، بل يكفي أن نجد التوازن. أثبتت الدراسات العلمية أن الصحة هي مجموعة متكاملة، فالتركيز على عقلك يمكن أن يساعدك في الحفاظ على صحتك النفسية بشكل عام، وتقليل التوتر، وتحسين نظرتك إلى الحياة، بحسب موقع " boldsky " . اقرأ أيضًا | في فترة الأمتحانات.. 6 عادات يومية تساعد على تحسين الذاكرة بشكل طبيعي 5 عادات لتحسين صحتك وعقلك وروحك إليكم عادات بسيطة يمكنها أن تحسن صحتك وعقلك وروحك بهدوء على مدار العام. 1- احمِ نومك كأمر لا يقبل المساومة احرص على اتباع جدول نوم منتظم بدلاً من السعي وراء ساعات نوم مثالية، فالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، يساعد جسمك على إعادة ضبط نفسه بشكل طبيعي. النوم الجيد ليس ترفاً، بل هو أساس الرعاية الصحية. 2- تناول الطعام للتغذية وليس للعقاب غالباً ما تشجع ثقافة الحميات الغذائية في رأس السنة على الإفراط والتفريط، بدلاً من تقييد نفسك، ركّز على الوعي، تناول وجبات منتظمة ومتوازنة، والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، يُحسّن الهضم والطاقة والتركيز، إذ يجب أن يُثري طعامك حياتك، لا أن يُسيطر عليها. 3- حرك جسمك بطرق تشعرك بالراحة يشترط أن تكون التمارين الرياضية شاقة لتكون مفيدة، يكفي المشي، أو تمارين التمدد، أو الرقص، أو اليوغا من الضروري ممارسة النشاط البدني بانتظام بدلاً من الشعور بالتعب، وعندما يصبح النشاط ممتعاً، سيتحول إلى عادة بدلاً من كونه عبئاً. 4. تقليل التشويش الرقمي تبقي الإشعارات المستمرة الذهن في حالة تأهب، ومن أبسط الطرق لضبط استخدام التكنولوجيا تخصيص وقت صباحي أو قبل النوم خالٍ من الشاشات، مما يُحسّن التركيز والمزاج، فاللحظات الهادئة ليست مضيعة للوقت، بل هي فرصة للراحة الذهنية. 5- تعلّم التريث قبل الرد ينشأ التوتر من ردود الفعل الفورية، لكن التوقف للحظة، وأخذ نفس عميق، والتأمل لبرهة، كفيل بتغيير طريقة استجابتك للأشخاص والمواقف ومع مرور الوقت، تُنمّي هذه العادة مرونة عاطفية وقدرة على اتخاذ قرارات أكثر هدوءاً.