بعد تعليق عضويتها كرقيب وصل إلى الاتحاد الإفريقي في 2021 وسط غضب غالبية الأعضاء! ليأتي لاحقا تعليق العضوية بل وطرد الوفد الإسرائيلي المتسلل إلى أحد الاجتماعات منذ سنتين، لحقه طرد للسفير الإسرائيلي في إثيوبيا سنة 2025. تلتف إسرائيل لتعيد نفسها مرة أخرى إلى واجهة الأحداث الإفريقية باعترافها بأرض الصومال كدولة مستقلة عن دولة الصومال التى انفصلت فى حكم ذاتى منذ بداية التسعينيات! تكهنات دولية تربط بين إيجاد أرض بديلة لتهجير أهل غزة وبين الاعتراف الإسرائيلى بأرض الصومال كدولة مستقلة! ولكن الواقع يقول إن إسرائيل تبحث مع بعض الدول المؤيدة لوجودها فى إفريقيا، وأولها إثيوبيا، عن بسط نفوذ على باب المندب والبحر الأحمر ومن ثم وصولا إلى قناة السويس شريان الحياة لمصر، لذا كان التحرك المصرى طيلةش سنوات مضت بخلق تعاون عسكرى مع الصومال فى اتفاقيات تتضمن الدعم المصرى فى التدريب والتسليح لتعزيز القوات الصومالية على مواجهة الحركات الإرهابية من جهة والمطامع الإثيوبية الإسرائيلية فى موقع الصومال الهام على باب المندب من جهة أخرى، إضافة إلى التعاون الاستخباراتى بينهما بالغ الأهمية لحفظ أمننا القومى والاقتصادى والتجارى بقناة السويس من قبضة المتربص بنا! حتى الآن يرفض المجتمع الدولى هذا الاعتراف الإسرائيلي بصومالي لاند، وشيئا فشيئا ستتضح مآرب اسرائيل وراء اعترافها، إلا أن الموقف الموحد مستشعر الخطر الرافض لتقسيم الصومال لكلٍ من مصر والسعودية، إضافة إلى الدول الرافضة للتهجير الفلسطينى مع تركيا صاحبة النفوذ فى القرن الإفريقى، هل ممكن أن يمنع أى حلم لإسرائيل داخل صومالى لاند !!...