الإدارة الأمريكية تستخدم كل وسائل الضغط لمنع تطبيق العدالة الدولية . وتصل الى حد البلطجة ضد قضاة العدالة الدولية وضد ممثلى الأممالمتحدة الذين يكتبون تقارير تفضح السلطات الإسرائيلية ، وعائلاتهم . من ذلك رفض التأشيرات لدخول أمريكا ، وتجميد الأصول والأرصدة ، ومنعهم من القاء المحاضرات أو المشاركة فى ندوات ومؤتمرات ، والتضييق عليهم فى الحركة وحظر إجراء أى معاملات. الجديد أن واشنطن وسعت اجراءاتها لتشمل المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزى . واتهمتها بدفع المحكمة إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد مسئولين وشركات ومديرين تنفيذيين أمريكيين وإسرائيليين. ألبانزى تعلق على قرار جامعة جورج تاون إزالة اسمها من قائمة الباحثين : قرار إنهاء علاقتى التى دامت عشر سنوات هو نتيجة أخرى للعقوبات التى فرضتها الولاياتالمتحدة عليّ فى يوليو الماضى لكشفى عن الإبادة الجماعية التى ترتكبها إسرائيل وتواطؤ الشركات الأمريكية. وأى تفسير آخر ليس إلا دعاية سخيفة معتادة من أتباع مؤيدى الإبادة الجماعية» فى اعتقادى ان جرائم الابادة الجماعية ومشاركة امريكا فيها ثابتة بحق مجرمى الحرب. ولن يمحو الزمن ما حدث من جرائم ابادة جماعية بأسلحة امريكية . ولو قرأنا قصة استشهاد المتحدث الرسمى لكتائب القسام « ابو عبيدة» وأسرته «زوجته، وأطفاله: ليان، ومنّة الله، ويمان». ومعه 40 من عائلة «الكحلوت» ، وايضا من سبقه من الشهداء ، نتأكد أن إسرائيل بقيادة السفاح نتنياهو تستخدم أسلحة الفتك الأمريكية ، وطائرات مُعدّة خصيصًا لاغتيال قادة المقاومة. لقد قصفوا البناية كلها انتقامًا من العائلة كلها، باستخدام صواريخ محمّلة بقنابل حرارية حارقة محرّمة دوليًا، قنابل تُطلق سحابة من الوقود المتفجر تمتد فى الهواء، ثم تشتعل فجأة، مولّدة حرارة هائلة وضغطًا قاتلًا يلتهم الأجساد ويجعلها تتبخر، ويشفط الأكسجين من المكان، فلا ينجو بشر ولا حجر. وهكذا لقى شهداء المقاومة ربهم فى فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وايران . وغدا نواصل بإذن الله. دعاء : اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن