تعتزم إسرائيل استثمار 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة لتطوير صناعة أسلحتها، هذا ما أعلنه نتنياهو خلال مراسم عسكرية فى قاعدة جوية فى جنوب إسرائيل: قال صادقتُ على ما مجموعه 350 مليار شيكل لبناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل خلال العقد المقبل، نريد تقليص اعتمادنا على أى طرف، حتى على الأصدقاء، أفضل للعقول فى صناعاتنا الدفاعية أن تعمل بلا توقف على تطوير أنظمة أسلحة تضمن استمرار تفوق إسرائيل فى ساحة معارك المستقبل. إلى هنا والكلام واضح وضوح الشمس فى عين النهار، أى أن اسرائيل لايعنيها السلام، ولاتفكر فيه ولاتعمل من أجله، وسوف تظل تمارس إجرامها وعدوانها وتطاولها على دول الشرق الأوسط، وأن استمرار نهجها العدوانى متواصل، وهذا معناه أن تظل دول الشرق الأوسط فى توتر دائم وانفاق عسكرى يستنزف طاقاتها ويحد من برامجها التنموية لشعوبها، ويقلص امكاناتها لتحسين الأوضاع المنهكة من التوترات والصراعات. وما الخطوة التى اتخذتها بمبادرتها للاعتراف بما (يسمى جمهورية أرض الصومال) إلا بداية لنهجها التوسعى، وتحديها للمجتمع الدولى الذى لاتعيره أى وزن طالما الإدارات الأمريكية المتعاقبة تقف خلفها، فرغم الرفض المصرى والعربى والإفريقى والإسلامى لهذه الخطوة التى تقوض الأمن والسلم الدوليين فإنها ماضية فى غيها وخططها لتطويق المنطقة شمالاً وجنوبًا وغرباً وشرقاً، وأن يدها الطولى وسلاحها الجوى كثيراً ما يتسيد الأجواء العربية، إلا مصر القادرة على الرد والردع وقطع يدها، واللى يحب يجرب يقرب كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة. أن الصومال مقسم من عام 1990م، ولم تتوافر الإرادات للاتحاد الإفريقى ولا الجامعة العربية ولامنظمة التعاون الإسلامى من خروجه من أزمته.