جاء رد الاتحاد الدولي باختياره للحكم الدولي أمين عمر والمساعد أبوالرجال كطاقم حكام بديل لنهائى مسابقته الإنتركونتيننتال بليغا ومنصفا وعادلا.. كان عمر قد حكم مباراة لمنتخب فلسطين فى الدورة العربية وخسر المنتخب الفلسطينى بهدفين.. وفوجئنا بعد المباراة بشخص أحمق مندفع يقتحم التغطية الإعلامية التى أعقبت اللقاء متهما التحكيم المصرى ورموزه بالبطولة بأنهم السبب فى الخسارة وأنه كان يتمنى تحكيما أجنبيا لمباراة فريقه.. وليس دفاعا عن عمر وأبوالرجال ولا مساندة للتحكيم المصرى الذى أنصفه الاتحاد الدولى فإن كل من تابع المباراة أشاد واستحسن الأداء التحكيمى وبرأه ونزهه من أى خطيئة.. لكن هذا الرأى الأحمق الذى كال الاتهامات واختلق أخطاء وهمية من خياله المغرض كان بمثابة نبرة نشاز ونغمة عشوائية هوجائية وتصور أنه بكلماته العبيطة الحمقاء قادر على الإساءة لسمعة مصر الرياضية التحكيمية.. ويا أيها المغرض لن تنفعك عباراتك المريضة لتحقيق ما ترنو إليه من مقاصد ونيات ساذجة ومُت بغيظك واكتوِ بنار حقدك.