شهد نادى الجزيرة الرياضى الجمعة الماضية انتخابات مجلس الإدارة لدورة جديدة تمتد لأربع سنوات مقبلة.. وبعد معركة ومنافسة حامية كانت مزيجًا من الدفء الاجتماعى والسباق الشرس فاز المهندس إبراهيم زاهر ليثبت لنا أن الشباب قادم بكل قوة وأنه على قدر المسئولية.. فهذا الشاب الذى لم يتخطَ بعد نصف العقد الرابع من عمره استطاع أن يقتنص الفوز من بين منافسيه الأبرز.. غير أن زاهر استطاع بتكتل شباب النادى واصطفافه والتفافه حوله ومساندته فكون بذلك جبهة قوية كانت الضامنة لفوز محقق فضلًا عن نجاحه فى اكتساب ثقة وإعجاب عدد ليس قليلًا من الأعضاء الكبار (وأنا واحدة منهم) الذى يفهم ويدرك حق الشباب فى منح الفرصة لتولى مناصب قيادية وأهمية وجود دماء جديدة وأفكار جديدة تقود النادى بفكر مختلف ورؤى مبتكرة بعيدًا عن الطرق التنفيذية التقليدية.. ومن أهم ملامح برنامج زاهر وقائمته التى فاز منها عدد لا بأس به فضلًا عن الفائزين أيضًا من خارجها وكلهم شباب زى الورد ومعهم الخبرة للمستقل د. على قناوى.. أقول إن أجندة المجلس الجديد تركز على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز الخدمات للأعضاء مع الحفاظ على الاستدامة المالية والتطوير المستمر وأيضًا التمسك بأصالة النادى ورونقه وتراثه.. والعودة به إلى ما افتقده فى ظل انحدار مستمر تعرض له على مدار السنوات الأخيرة.. فضلًا عن تطوير البنية التحتية ودعم الفرق الرياضية فى جميع مراحلها وتعزيز الموارد المالية عبر مشاريع استثمارية مدروسة.. مع التركيز على الشفافية والمشاركة الجماعية للحفاظ على الهوية التاريخية للنادى. فى نهاية المطاف.. فى أجواء ساخنة ودودة للأسرة الكبيرة الواحدة قال الأعضاء كلمتهم حول رؤية حديثة تجمع بين الأمجاد الماضية والطموحات المستقبلية.