تؤكد هيئة ميناء دمياط يوم بعد يوم مكانتها كرافد حيوي وشريان رئيسي في اقتصاد مصر حيث أعلن المركز الإعلامي للميناء عن حركة ملاحية ونشاط تجاري لافت خلال الاثنين والعشرين ساعة الماضية فقد استقبل الميناء سبع عشرة سفينة بينما غادرت عشرة سفن ليصل إجمالي السفن الراسية إلى إحدى وثلاثين سفينة. اقرأ أيضا| انتظام حركة الملاحة وتداول البضائع بميناء دمياط يعزز استقرار سلاسل الإمداد حركة البضائع العامة في الصادر شهدت تصدير عشرة آلاف وأربعمائة وسبعة وخمسين طنا شملت ألفين ومئتي طن يوريا وتسعمائة وتسعة وخمسين طنا كلينكر وخمسمئة طن أسمنت معبأ وسبعة آلاف وثمانية وتسعين طنا بضائع متنوعة فيما ارتفعت حركة الوارد من البضائع العامة إلى ستة وثلاثين ألفا وخمسمئة وثلاثة وستين طنا ضمت خمسة آلاف ومئتين وثلاثة وخمسين طنا حديد وتسعمائة وثمانية أطنان خشب زان ومئتين وسبعة وتسعين طنا جرارات وأحد عشر ألفاً وأربعة عشر طنا خردة وألفا وأربعمئة طن زيت طعام وثلاثة عشر ألفاً وستمائة واثنين وثمانين طنا ذرة وأربعة آلاف وتسعة أطنان قمح. أما حركة الحاويات فسجلت صادراً بلغ مئتين وستة وأربعين حاوية مكافئة ووارداً بلغ ثلاثمئة وأربعاً وتسعين حاوية مكافئة في حين قفزت حركة حاويات الترانزيت إلى ألفين وأربعمئة وإحدى عشرة حاوية مكافئة مما يبرز الدور المحوري للميناء كمركز إقليمي لإعادة التوزيع والخدمات اللوجستية المتكاملة. على صعيد الأمن الغذائي الوطني ارتفع رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام في الميناء من القمح إلى أربعة وخمسين ألفاً ومئة وواحد وستين طنا بينما بلغ رصيد مخازن القطاع الخاص ثمانين ألفاً وأربعمئة وثمانية وثمانين طنا فيما تنامت حركة الشاحنات دخولا وخروجا إلى أربعة آلاف وأربعمئة وثلاث حركات. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات عابرة بل هي مؤشر حيوي على صحة الاقتصاد المصري وقدرته على الحركة والدوران فهي تعني تدفق السلع الأساسية مثل القمح والذرة وزيت الطعام إلى الأسواق المحلية مما يساهم في استقرار الأسعار وتوفير الغذاء لملايين الأسر كما يعكس الصادر من منتجات مثل اليوريا والأسمنت قوة القطاع الصناعي المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية. نشاط الميناء يعني فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لمئات الآلاف من أبناء محافظة دمياط والمحافظات المجاورة ويدعم سلاسل الإمداد والتوريد للصناعات الوطنية وهو ما ينعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطن المصري ويحقق طموحات الدولة في التحول إلى مركز لوجستي وتجاري عالمي تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبتنفيذ استراتيجية وزارة النقل المصرية وهيئة ميناء دمياط التي تقودها بكل كفاءة. ميناء دمياط اليوم ليس منفذا بحريا فقط بل هو قلعة اقتصادية منيعة وصرح تنموي شامخ يسطر بإرادة أبناء مصر ملحمة التحدي والإنجاز ويعزز مكانة مصر كبوابة رئيسية للتجارة بين قارات العالم.