العالم يعرف مَن يجيد فنون صناعة الإرهاب، ويعلم تماماً أن الإدارة الأمريكية والصهيونية العالمية ، وأيضا المخابرات البريطانية تفوقوا فى تشكيل الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية فى مختلف دول العالم، العجيب والغريب أنهم يدعون أنهم مسلمون ، وأن الإسلام دين التطرف . وقد فضحتهم اعترافات تفصيلية ، ومذكرات لكبار القادة والوزراء والسياسيين ورجال المخابرات ، التى كشفت عن دورهم فى خلق وتشكيل التنظيمات الإرهابية وصناعة الإرهاب ، ومنها ما ذكرته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون فى مذكراتها . الإسلام برىء من التطرف والإرهاب ، ويدعو بصريح العبارة إلى السلم والأمان ، والحكمة والموعظة الحسنة ، وإذا استخدم الغرب والصهيونية العالمية ، ضعاف النفوس من المسلمين لتشكيل تنظيمات وفصائل تنفذ عمليات ارهابية ، هذا ليس عيباً فى الإسلام إنما العيب على هؤلاء، وما حدث مؤخراً فى استراليا من عمليات إرهابية لا تمت للإسلام بصلة ، إنما هى من تدابير الصهيونية العالمية ضد اليهود ، وتستهدف إخراج حكومة السفاح نتنياهو من مأزق الكراهية العالمية ، والبغض الذى أصابهم من دول العالم نتيجة حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الفلسطينيين ، وما يحدث من هجمات إرهابية فى أمريكا وألمانيا وبريطانيا وغيرها هى من صناعة الصهيونية العالمية ، أيضا ما يحدث فى الدول العربية: « سوريا والسودان وليبيا ولبنان والعراق واليمن ، هى نتيجة طبيعية للتنظيمات الإرهابية التى تمولها وتدربها المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية ، وتنشرها فى مختلف دول العالم . حتى الرواية عن الجناة فى حادث شاطئ بوندى فى استراليا أثناء احتفال يهودى بعيد حانوكا، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة نحو 40 آخرين، تقول إن «الأب الباكستانى 50 عاما وابنه الاسترالى 24 عاما المقيم فى سيدنى يشوبها الغموض ، وأعلنت الشرطة عثورها على بنادق ورايات لتنظيم داعش فى منزلهما ، ولا يزال التحقيق مفتوحا . من هنا أرى ضرورة انتباه الدول الإسلامية إلى ما يدبر لها ، وأن تبادر بتصفية كافة التنظيمات التى تعمل بها ، لتبقى السلطة المسلحة الوحيدة هى قواتها النظامية . دعاء : اللهم احفظ الإسلام