أكد الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو أن بلاده قامت بتطوير وتعزيز نظام دفاعها الوطني في مواجهة الضغوط والممارسات الأمريكية المستمرة، مشدداً على أن فنزويلا جاهزة لحماية سيادتها الوطنية مشيرا إلى أن جهود تطوير نظام الدفاع الوطني الفنزويلي شملت تحديث البنية التحتية العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية في مختلف القطاعات، بهدف التصدي لأي تهديد خارجي محتمل، وذلك حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية". إقرأ أيضاً| ترامب يوسع دائرة العقوبات على فنزويلا.. ومادورو يتهم واشنطن ب «قرصنة الدولة» وأوضح الرئيس الفنزويلي أن هذه الخطوات جاءت ردًا على ما وصفه بالضغط السياسي والاقتصادي والعسكري الأمريكي، مؤكداً أن فنزويلا لن تتراجع عن سيادتها واستقلال قراراتها الوطنية، لافتا إلى أن تعزيز القدرات الدفاعية للفنزويليين ليس موجهاً ضد أي دولة بعينها، بل يهدف إلى حماية الشعب والفترة الوطنية وضمان الأمن والاستقرار في البلاد. ويذكر ان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسعت عقوباتها الاقتصادية ضد حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لتشمل ست ناقلات نفط عملاقة إضافية وأفرادا من عائلة مادورو الممتدة، في خطوة وصفتها المعارضة الفنزويلية ب"عصر القرصنة البحرية الجديدة". ويأتي هذا التصعيد بعد احتجاز الولاياتالمتحدة لناقلة نفط من أسطول فنزويلا، مما أثار مخاوف من احتمال نشوب نزاع مباشر بين واشنطن وكراكاس، وسط توترات متصاعدة في منطقة البحر الكاريبي.