بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الاثنين 8 ديسمبر، سبل تعزيز الدعم المقدم لأوكرانيا، بما في ذلك التقدم المحرز نحو استخدام الأصول السيادية الروسية المجمّدة في تمويل جهود كييف. وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن القادة أكدوا أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا، مع الاستمرار في زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو. وأضاف أن المناقشات تناولت الجهود الدبلوماسية الجارية، مع تأكيد الحاجة إلى موقف أوروبي موحد يقف بصلابة إلى جانب أوكرانيا، إضافة إلى بحث آليات توظيف الأصول الروسية المجمدة في دعم إعادة إعمار البلاد. من جانبه، أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه اتفق مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا على الخطوات التالية في مسار المفاوضات، وشدد على أهمية حصول بلاده على ضمانات أمنية ثابتة. وذكر أن أوكرانيا تحتاج إلى نحو 800 مليون دولار لشراء معدات عسكرية أمريكية كانت مبرمجة للعام الحالي، بدعم من الدول الأوروبية، فيما قد تصل احتياجات العام المقبل إلى نحو 15 مليار دولار ضمن برنامج PURL الهادف إلى شراء الأسلحة الأمريكية بتمويل أوروبي. وأشار زيلينسكي إلى أن مستشاري الأمن القومي في الدول الأوروبية وأوكرانيا يعملون على صياغة النسخة المحدثة من خطة السلام تمهيدًا لإرسالها إلى واشنطن خلال الساعات المقبلة