شهدت محافظة دمياط مشاركة واسعة ومميزة في انتخابات مجلس النواب، ضمن المرحلة الثانية، حيث برزت المرأة بشكل لافت كفاعل رئيسي في صناعة القرار السياسي من خلال نزولها الكثيف للإدلاء بأصواتها إلى جانب تنافس عدد من السيدات على مقاعد المجلس. وجاءت هذه المشاركة في إطار أجنة من التنظيم والإقبال الكبير الذي يؤكد وعي المواطن الدمياطي وأهمية هذا الاستحقاق في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل أفضل للمحافظة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.7 مليون نسمة، وفقا لآخر الإحصائيات، فيما يقدر عدد الناخبين المقيدين في كشوف المحافظة نحو 1155854 ناخبا وناخبة موزعين على دائرتين انتخابيتين، وقد تم تجهيز 137 مركزًا انتخابياً و 179 لجنة فرعية لاستقبال الناخبين، حيث تشرف عليها غرفة عمليات رئيسية لمتابعة سير العملية الانتخابية في هدوء ونظام مع توفير كافة التسهيلات لكبار السن وذوي الهمم. «انتخابات النواب 2025» | توافد أعداد كبيرة من الناخبين بدمياط الدائرة الأولى محط أنظار المحافظة تضم الدائرة الأولى ومركزها مدينة دمياط ومدينة رأس البر ومدينة دمياط الجديدة ومركز كفر البطيخ، ويتنافس في هذه الدائرة 20 مرشحًا ومرشحة على مقعدين فرديين في المجلس، ومن بين هؤلاء المترشحين ثلاث سيدات اثنتان منهما تخوضان المعترك الانتخابي لأول مرة، بينما الثالثة لها خبرة برلمانية سابقة، مما يعكس ثقة متزايدة في قدرات المرأة ودورها القيادي. الدائرة الثانية تنافس مشتعل أما الدائرة الثانية فتضم مراكز فارسكور والزرقا وكفر سعد، ويخوض غمار التنافس على مقاعدها 19 مرشحاً من بينهم عضوان في المجلس الحالي وعضو سابق مما يضفي على المنافسة طابعاً من الخبرة والتجربة، وتشمل قرى هذه الدائرة قرى مثل شرمساح والزعاترة من مركز الزرقا وقرى كفر سعد البلد والنواصرية من مركز كفر سعد إلى جانب قرى أخرى مشاركة المرأة صورة مشرفة لم يقتصر دور المرأة على الترشح فقط بل امتد إلى المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية كناخبة، حيث شهدت اللجان الانتخابية في مختلف أنحاء المحافظة إقبالا مكثفا من السيدات اللاتي وقفن في طوابير طويلة لتأكيد حقهن في اختيار من يمثلهن معبرات عن وعي عميق بأهمية المشاركة في صنع القرار، وهو ما يشكل إضافة نوعية للمشهد الديمقراطي في مصر ويؤكد أن المرأة هي شريك أساسي في بناء الوطن وحماية مكتسباته