علق الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسبانى، على اقتراب عودة الفريق للعب في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة له حلمًا شخصيًا طالما راوده، إضافة إلى كونها ضرورة قصوى لإعادة بناء هوية الفريق واستعادة الارتباط التاريخي مع جماهيره. وقال فليك، عن العودة لملعب كامب نو، إنه زار الملعب للمرة الأولى حين كان يدير متجرًا رياضيًا في ألمانيا، موضحًا: "جلست في المدرجات وقلت لنفسي يومًا ما أريد أن أدرب هنا، واليوم تحقّق الحلم". وانضم فليك إلى برشلونة في صيف 2024، في وقت كان الفريق يخوض مبارياته على ملعب مونتجويك بشكل مؤقت بسبب أعمال تطوير كامب نو. ووضح تأثير الكامب نو على الجماهير؛ حيث إن الأجواء في الملعب الأولمبي لم تتمكن من محاكاة قوة وحماس ملعب برشلونة التاريخي، في ظل اتساع المدرجات وبعد المسافة عن أرضية الملعب وغياب الهيكل المغلق الذي يشتهر به الاستاد الأصلي. وأكد المدرب الألماني أن "عودة برشلونة إلى ملعبه ستكون نقطة تحول مهمة على المستويين الفني والنفسي، موضحًا أن اللعب وسط الضغط الجماهيري والتشجيع المستمر يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا". واختتم فليك تصريحاته قائلًا: إن العودة إلى كامب نو ليست مجرد تغيير في المكان، بل خطوة جوهرية لإعادة بناء "هوية برشلونة"، وتعزيز الرابط العاطفي بين الفريق وجماهيره، مؤكدًا أن هذا الارتباط لا يمكن أن يصنعه سوى ملعب تاريخي بقيمة كامب نو. كان أعلن نادي برشلونة الإسباني عن عودته لخوض مبارياته على ملعب سبوتيفاي كامب نو وذلك بدءًا من المباراة المقبلة للبرسا. وكتب نادي برشلونة عبر موقعه الرسمي إن المباراة المقررة في إطار الجولة 13 من الدوري ضد نادي أتلتيك بلباو، والمقرر إقامتها يوم السبت 22 نوفمبر ستقام أخيرًا على ملعب سبوتيفاي كامب نو. وفيما يتعلق بدوري أبطال أوروبا، يعمل النادي بشكل مشترك مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ليكون قادرًا على لعب المباراة ضد آينتراخت فرانكفورت في ملعب كامب نو؛ حيث تم استيفاء المتطلبات اللازمة، بالرغم من أن التأكيد لا يزال قيد الانتظار.