يصوّت مجلس الأمن الدولي الاثنين على مشروع قرار أمريكي يدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للسلام في غزة، وخصوصا في ما يتعلق بنشر قوة دولية في القطاع، في وقت تحذّر واشنطن من أن الفشل في اعتماد النص قد يؤدي إلى تجدد القتال. ويؤيّد النص التي تمّت مراجعته عدة مرّات في إطار مفاوضات ضمن المجلس، الخطة التي سمحت بوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. اقرأ أيضًا| مجلس الأمن يبحث الأوضاع في أفريقيا الوسطى إستعدادًا للانتخابات المقبلة أدى عامان من القتال بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى تدمير الجزء الأكبر من قطاع غزة. وتتيح النسخة الأخيرة من النص والتي اطلعت عليها «فرانس برس» تأسيس "قوة استقرار دولية". ويسمح مشروع القرار أيضا بإنشاء "مجلس السلام"، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة. وعلى عكس المسودات السابقة، يُشير هذا القرار إلى إمكان قيام دولة فلسطينية مستقبلية. وتنص المسودة على أنه فور تنفيذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة والبدء بإعادة إعمار غزة، "قد تكون الظروف مهيّأة أخيرا لمسار موثوق لتقرير الفلسطينيين مصيرهم وإقامة دولة". وقوبل هذا البند برفض شديد من إسرائيل. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع للحكومة الأحد إن "معارضتنا لدولة فلسطينية على أي أرض كانت لم تتغيّر". ومن المقرر أن يجري التصويت في مجلس الأمن الدولي عند الساعة 17,00 (22,00 ت غ) الاثنين. اقرأ أيضًا| مندوب مصر بمجلس الأمن: الوضع الإنساني في غزة كارثي والتعنت الإسرائيلي يعرقل وقف النار