ظهر الإعلامي عمرو أديب لأول مرة عبر برنامجه الحكاية المذاع على فضائية إم بي سي مصر، بالجلابية الصعيدي والشال. يأتي ذلك على خلفية الجدل الواسع الذي أثارته سمر فودة، بعد ظهور رجل صعيدي وزوجته في المتحف المصري الكبير، حيث كانا يرتديان الجلابية الصعيدي والعبائة النسائية المعروفة في الصعيد والوجه البحري، مشيرة إلى تلك الملابس لا تناسب مصر. وقال عمرو أديب خلال حديثه: "أنا أعيش في حضارة أبي وجدي، وجلباب أبي أعيش وأفتخر. أنا مصري وأفتخر، والجلابية جزء من تراثي، ولازم ابني وبنتي يعرفوا إن عندنا جلابية عظيمة ومريحة". وأضاف :"مش متخيلين كمية الطراوة وأنا لابس الجلابية، وأنا لابسها حاسس إني عريس". وتقدّم أحد المحاميين، ببلاغ رسمي حمل رقم 1425166 عرائض النائب العام، ضد سمر فودة متهمًا إياها بإهانة جموع الشعب المصري والتنمر على إحدى فئاته عبر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي. وجاء في البلاغ أن المشكو ضدها سمر فودة تمتلك حسابات نشطة على فيسبوك وإنستجرام، وأنها نشرت عبارات مسيئة عقب تداول صورة لرجل وسيدة من أبناء الريف المصري التقطت خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، وهو الحدث الذي احتفل به المصريون والعالم بفخر كبير تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما ردت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث غير المادي، على انتقادات سمر فودة، ابنة المفكر الراحل فرج فودة، بشأن مرتدي "الجلابية الصعيدي" في المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن هذا الزي يعكس احترام الهوية الوطنية ويستحق التقدير. وقالت نهلة إمام، إن بعض الدول المتقدمة جدًا تسمح بدخول المتاحف بالزي الوطني مجانًا كنوع من تعزيز الهوية الثقافية، مشددة على أنه من المؤسف منع الجلابية الصعيدي من دخول أي مكان، وكل التحية لأهالينا الذين يلتزمون بزيهم وهويتهم. وقالت "إمام": فكرة أن المتحف يخص النخبة وسكان القاهرة قد انتهت، وأن ثقافة زيارة المتاحف وصلت للأقاليم، مؤكدة أن من يتنصل من الهوية الوطنية غالبًا يعود تعليمهم إلى مستوى رَديء، في حين أن أي شخص حصل على تعليم جيد يدرك قيمة الثقافة الوطنية ومكانتها. وأضافت أن الفلاح المصري هو من يوفر الغذاء للوطن، ولا يمكن لأي شخص أجنبي أن ينظر بشكل سلبي للجلابية، مؤكدة أن احترام التراث والزي التقليدي يجب أن يكون جزءًا من تعزيز الهوية الوطنية وحمايتها من أي انتقاد. وأشارت إمام إلى أن الهند لا تتأثر بأي انتقاد للزي التقليدي لمواطنيها، مؤكدة أنه من المفترض أن نحارب أي هجوم على التراث والهوية الوطنية، لأن الحفاظ على الثقافة الوطنية واجب على الجميع.