تعٌتبر حساسية الصدر من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال، وتحتاج إلى رعاية خاصة واستمرار في المتابعة والعلاج، ويؤكد د. أحمد بشير، أستاذ أمراض الصدر والحساسية وأمراض النوم بجامعة الأزهر، أن حساسية الصدر مثلها مثل أي مرض آخر، يمكن السيطرة عليها والعيش معها بشكل طبيعي، بشرط الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص، والابتعاد عن كل ما يثير الحساسية أو يزيد من أعراضها. ويشير د. بشير إلى أن الاهتمام بالتفاصيل اليومية في حياة الطفل يُعد مفتاح السيطرة على المرض، موضحًا أن غسيل الأنف بانتظام من أهم خطوات العلاج، إذ يساعد على تنظيف الممرات الهوائية وتقليل تراكم المهيجات، كما ينصح بالإكثار من تناول السوائل الدافئة التي تساعد في تهدئة الشعب الهوائية وتسهيل التنفس، مؤكدًا أن الترطيب المستمر للجهاز التنفسي يحسن من الحالة بشكل ملحوظ. اقر أ أيضًا | a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4699679/1/%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-" title=""خلي بالك".. الكحة المستمرة قد تكون إنذاراً لحساسية الصدر""خلي بالك".. الكحة المستمرة قد تكون إنذاراً لحساسية الصدر ويحذر من ارتداء الطفل ملابس الصوف أو اللعب بالألعاب المحشوة مثل الدباديب التي تجمع الأتربة وتزيد من تهيج الحساسية، كما يؤكد على أهمية تهوية المنزل يوميًا لتجديد الهواء وتنقيته من الغبار، مع ضرورة العناية بأغطية المراتب والمخدات من خلال غسلها وتغييرها أسبوعيًا لتقليل تراكم الأتربة والبكتيريا. ويشدد د. بشير على أن التدخين داخل المنزل من أخطر العوامل التي تهدد استقرار حالة الطفل، إذ يؤدي التدخين السلبي إلى زيادة فرص حدوث أزمات تنفسية حادة، لذلك يجب منع التدخين أو الشيشة تمامًا داخل البيت أو بالقرب من الطفل كما يحذر من وجود الحيوانات الأليفة في المنزل أو داخل غرفة الطفل، لأنها من أبرز مسببات الحساسية. ويؤكد أن حساسية الصدر ليست مرضًا يجب الخوف منه، بل حالة يمكن التعايش معها بوعي وانضباط، أما من يرفض العلاج أو يهمل الالتزام بالتعليمات، فهو يزيد من معاناة الطفل دون داعي.