مصر لا تبحث عن الأضواء، ولا تنتظر التصفيق، لكنها دائمًا تكون فى المقدمة حين يتطلب الموقف صوت الحكمة والعقل بقيادة الرئيس الوطنى عبد الفتاح السيسى الذى يثبت دوما أن مصر قلب الأمة النابض، وسند العرب وقت الشدائد، وصانعة السلام حين تغيب الأصوات العاقلة، ما حدث فى غزة كان كارثة إنسانية بكل المقاييس، لكن تحرك مصر جاء ليوقف نزيف الدم ويعيد الأمل فى غد أفضل، حقيقى لقد قاد الرئيس السيسى دفة الموقف بحكمة وهدوء، فجمّع العالم حول كلمة واحدة وهى «كفى حربًا.. كفى دمارًا»، لم يكن دور الرئيس السيسى عابرًا، بل كان موقف قائد يعرف معنى الإنسانية، ويؤمن أن القوة الحقيقية ليست فى السلاح، بل فى القدرة على صنع السلام، العالم شهد مصر وهى تستقبل اتفاقية سلام جديدة بروحها العريقة، التى تعرف أن العروبة مسئولية، وأن السلام رسالة، لم يكن الرئيس السيسى يبحث عن جائزة نوبل للسلام، لأنه فاز بأكبر منها وأغلى وهى دعوات الملايين من الأبرياء الذين شعروا بالأمان عندما وقفت مصر أمام نيران الحرب، وقالت للعالم كله إن الضمير ما زال حيًا. هذا هو قدر مصر دائمًا، فهى الحصن المنيع، والدرع الذى يحمى الأمة، وصوت الحق حين يصمت الجميع، ستبقى مصر بقيادتها الحكيمة منارة سلام، وشعبها نبضًا لا يخون قضيته، وقائدها رمزًا يجمع ولا يفرق، يبنى ولا يهدم، ويكتب فصولًا جديدة من تاريخ يليق بعظمة هذا الوطن.