أشاد عدد من النواب والسياسيين بجولة الرئيس عبد الفتاح السيسي فجر اليوم داخل الأكاديمية العسكرية المصرية بالقيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدين أن الزيارة عكست حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع شباب مصر، ومتابعة برامج إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية، فضلًا عن تناولها لرسائل مهمة حول التعليم وبناء الإنسان، والأوضاع الداخلية والإقليمية، والقضية الفلسطينية. فى هذا الشأن ، قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن الجولة التفقدية التي أجراها السيد الرئيس داخل الأكاديمية العسكرية المصرية تجسد اهتمام القيادة السياسية بالعنصر البشري، ومتابعة أدق التفاصيل المتعلقة ببرامج التدريب والتأهيل. اقرأ أيضًا| حزب المؤتمر: كلمة الرئيس تجدد الثوابت المصرية تجاه فلسطين وتكشف نهج الشفافية وأضاف أن مشاركة الرئيس لطلاب الأكاديمية في صلاة الفجر ووجبة الإفطار تعبر عن علاقة إنسانية ووطنية راقية، تؤكد أن هؤلاء الشباب هم نواة المستقبل وركيزة بناء الدولة الحديثة. وأشار إلى أن حديث الرئيس مع طلاب الأكاديمية حول التطورات الداخلية والمستجدات الإقليمية يعكس وعيًا استراتيجيًا بالتحديات التي تواجه الوطن والمنطقة، مؤكدًا أن دعوة الرئيس للإعلام والمساجد والكنائس للقيام بدورها في رفع الوعي تمثل رسالة واضحة بأن بناء الإنسان مسؤولية مجتمعية مشتركة. التعليم والرعاية والحماية... فلسفة مصر الجديدة وأوضح الديب أن إصرار الرئيس على تطوير البرامج التعليمية وصقل قدرات الطلاب يعكس إيمان الدولة بأن الكوادر المؤهلة هي السند الحقيقي في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن ما ذكره الرئيس بشأن كلية الطب العسكري واستجابته لتطلعات الأسر والشباب، يبرز فلسفة التعليم في مصر الجديدة، التي تجمع بين التعليم والرعاية وبناء الشخصية. اقرأ أيضًا| الرئيس السيسي: الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لبناء مستقبل الوطن كما أشار إلى أن إشادة الرئيس بصمود مصر رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، ومنها خسارة 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، تؤكد قدرة الدولة على تجاوز الصعاب بوعي الشعب وصلابته. رؤية استراتيجية عميقة تجاه الأوضاع الإقليمية من جانبه، قال الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن حديث الرئيس مع طلاب الأكاديمية العسكرية يعكس وعياً استراتيجياً عميقاً تجاه الأوضاع الإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمنعطف حاسم يتطلب تقديرًا دقيقًا للمشهد. مضيفاً أن إشادة الرئيس بوعي الشعب وصلابته تمثل رسالة طمأنة مهمة في ظل التحديات الراهنة، موضحًا أن ما حققته الدولة من استقرار أمني واقتصادي رغم الأزمات العالمية، يؤكد قدرة مصر على الصمود ومواصلة التنمية. وأشاد غنيم برؤية الرئيس في بناء الإنسان المصري، والتي تجسدت في إطلاق برنامج "الرواد الرقميون" واستعداد كلية الطب العسكري لاستيعاب 500 طالب جديد، مؤكدًا أن التعليم أصبح منظومة متكاملة تقوم على التعليم والرعاية والحماية. ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية في السياق ذاته، أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس حملت رسائل قوية بشأن القضية الفلسطينية، موضحًا أن حرص مصر على وقف الحرب في غزة وإعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية يعكس ثبات الموقف المصري التاريخي في الدفاع عن الحقوق العربية.مشيرا إلى أن الرئيس شدد على أن مصر لا تتآمر على أحد، وأن الشعب المصري مسالم بطبعه لكنه عصيٌّ على الإيذاء، وهي رسالة مهمة تؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي. اقرأ أيضًا| تفاصيل زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية فجرًا| صور وأوضح هجرس أن مصارحة الرئيس للمواطنين بالتحديات الاقتصادية، ومنها فقدان نحو 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، تبرهن على نهج الشفافية، وتحفز المواطنين على العمل الجاد والثقة في تجاوز الأزمات. صناعة شخصية مؤثرة وبيئة تعليمية آمنة من جهته، قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، أمين الشئون القانونية المركزية بحزب مستقبل وطن، إن كلمة الرئيس مع طلاب الأكاديمية العسكرية جاءت لتؤكد حرص الدولة على إعداد أجيال جديدة قادرة على حمل مسؤولية المستقبل. وأضاف أن ما أشار إليه الرئيس بشأن إنشاء كلية الطب العسكري وقبول طلاب مدنيين بها، استجابة لطلب الأسر، يمثل نقلة نوعية في مفهوم التعليم، مشددًا على أن التعليم في مصر لم يعد مجرد تلقٍ للمعرفة، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والرعاية والحماية. وأشار إلى أن ما أعلنه الرئيس من استعدادات وتجهيزات شاملة داخل الأكاديمية، سواء بإطلاق برنامج "الرواد الرقميون" أو استيعاب 500 طالب بكلية الطب العسكري، يعكس جدية الدولة في توفير تعليم متطور يواكب متطلبات العصر. تأثير مجتمعي واسع ودور تكاملي للإعلام والدين وأوضح عبد اللطيف أن الأرقام التي ذكرها الرئيس بشأن تأثير 10 آلاف طالب على 10 آلاف أسرة، وصولًا إلى نصف مليون فرد خلال عشر سنوات، تؤكد حجم الرهان على وعي الشباب، وأهمية تكامل الأدوار بين الإعلام والمساجد والكنائس لتعظيم هذا الأثر الإيجابي. وأكد أن حديث الرئيس حول الأوضاع الداخلية والإقليمية يجسد إدراكًا عميقًا للتحديات والفرص، مشيرًا إلى أن مصر صامدة واقتصادها في تحسن وأوضاعها الأمنية مستقرة رغم الأزمات العالمية.