سيبكوا من كلام حسام غالي والحرب المنتظرة واللي هو اعترف بلسانه إنه مش فاضي لها الآن من أجل خوض انتخابات رئاسة الأهلي.. كلام غالي جاء على الفاضي وللاستهلاك المحلي ولكن خطورته الداهمة حاليًا أن هذا الكلام جاء مع قرار للكابتن محمود الخطيب بالاكتفاء بالبقاء على كرسي الرئاسة لظروفه الصحية ووصايا الأطباء ورغبة أسرته في ضرورة الابتعاد عن موقع المسئولية.. والخطيب بالفعل ترك قراره رسميًا مكتوبا لأعضاء مجلس الإدارة والذين أيضًا خالفوه في الجلسة الأخيرة واعترضوا على ترشيحاته لقائمة الانتخابات القادمة والتي يعد لها مبكرًا.. كل هذه الحكايات وغيرها سوف تفتح ساحات الحروب داخل وخارج الأهلي حيث المتربصون والمشتاقون والمنافقون والكتائب المأجورة.. وكل هؤلاء وغيرهم لن ينظروا إلى حجم الإنجازات الضخم الذي تم ولن ينظروا إلى حجم البطولات والمكاسب التي تحققت خلال رئاسة الخطيب للأهلي والذي يرغب في الابتعاد والراحة وترك الساحة لمن يجيد الرمي بالسهام واللعب بالخناجر ولهواة التآمر ومدبري المكائد.. قرار الخطيب صعب للغاية إذا أصر عليه.