احتفل العالم الكروي على سطح الكرة الأرضية بإنجازات النجم المصري محمد صلاح الذى فاز بجائزة أفضل لاعب فى الدوري الإنجليزي، وفاز بلقب هداف البطولة ولقب أفضل من صنع أهدافا لفريقه ليفربول، إضافة إلى حصوله على نسبة 90% من تصويت خبراء اللعبة فى انجلترا حول أحقيته بالفوز باللقب للمرة الثالثة فى الدورى الإنجليزى متخطيا أساطير اللعبة الذين لعبوا طوال ال100عام الماضية وأكثر من ذلك.. وكل العالم استغل ظهور اللاعب فى مناسبات جديدة للاحتفاء به وسط أبرز الشخصيات الكروية التى قلما تتجمع.. كل هذا يحدث ونحن فى مصر فى وادٍ آخر من إنجاز اللاعب الفذ وكأن الأمر لا يعنينا، فلم تخرج حتى برقية تهنئة للاعب من أى مسئول رياضى أو غير رياضى، حتى الأندية كأن الأمر لا يعنيها وكأن هناك «تار بايت» بينهم وبين اللاعب، ولم يتحرك حسام حسن وجهازه ولو بكلمة واحدة تجاه اللاعب، الأمر فعلا غريب وعجيب ولكن هذه هى الحالة بالفعل نحتفل بأعياد ميلاد نجوم الظل وبحفلات الزواج وافتتاح مطاعم الكفتة والكوارع ولا نتجمع حول نجم نجوم العالم الملك محمد صلاح، وبدون شك فهناك شيء خطأ فى الموضوع، ولا ندرى متى تستفيد مصر من لاعب يمثل دولته أفضل تمثيل بالتزامه وإصراره وقربه إلى الله. ولا يسعنا إلا أن نقول لك الله يامصر..